بقلم طاقم الجزيرة ووكالة فرانس برس

نُشر في 8 يوليو 2026

قالت السلطات السورية إن شخصًا واحدًا لقى حتفه بعد انفجارات هزت العاصمة السورية دمشق يوم الثلاثاء أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، نقلاً عن وزارة الصحة، الحصيلة المحدثة يوم الأربعاء، وأفادت بأن ما لا يقل عن 36 شخصًا أصيبوا في الانفجارات.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: الرئيس الفرنسي يزور سوريا قبل قمة الناتو في تركيا

العنصر 2 من 3: زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي لوبان تقول إنها ستترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027

العنصر 3 من 3: تحديات سوريا في إعادة بناء قواتها المسلحة

نهاية القائمة

وقالت الوزارة إن 31 من المصابين يعانون من 'إصابات طفيفة'، بينما تم إدخال خمسة آخرين إلى المستشفى في 'حالة مستقرة'.

وأفاد مراسل الجزيرة عبيدة حطو من العاصمة السورية أن الانفجارات وقعت في وسط دمشق قرب وزارة السياحة وفندق فور سيزونز، بعد يوم من مبيت ماكرون هناك.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن قنبلة واحدة وُضعت داخل سيارة متوقفة على جانب الطريق، بينما زُرع جهاز ثانٍ في حاوية قمامة. وأضافت أنهما انفجرتا 'بينما كانت التحضيرات جارية' لنزع مفعولهما.

وماكرون، وهو أول رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي يزور سوريا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في عام 2024، كان قد غادر الفندق بالفعل متوجهًا إلى القصر الرئاسي السوري ولم يسمع الانفجارات، وفقًا لمكتبه.

وتعهد ماكرون بمواصلة زيارته يوم الثلاثاء، قائلاً في مؤتمر صحفي إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع إنهم يجب ألا 'يدعوا أنفسهم يُزعزَع استقرارهم'.

وأشاد الشرع بـ'شجاعة' ماكرون في مواصلة زيارته رغم التفجيرات.

لكن الهجمات ألقت بظلالها على الزيارة التاريخية بينما يحاول الشرع إعادة بناء صورة البلاد بعد أكثر من عقد من الصراع. وقبل خمسة أيام، أسفر هجوم منفصل في دمشق عن مقتل 10 أشخاص في مقهى.

وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن زيارة ماكرون تمثل 'نقطة محورية' في العلاقات بين البلدين، اللذين وقعا 15 اتفاقية ثنائية تشمل الطيران المدني والصحة والمصارف والبنية التحتية للمياه والطرق.

وقال الشرع إنه يتصور فرنسا 'شريكًا أساسيًا' لدمشق، مضيفًا أنها يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في العبور العالمي بعد الاضطرابات في مضيق هرمز.

وقد سافر ماكرون والشرع منذ ذلك الحين إلى أنقرة، تركيا، لحضور القمة السنوية لحلف الناتو.