ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية أن وفدًا قطريًا يضم أحد مستشاري وزير الخارجية وصل إلى طهران اليوم لإجراء مشاورات مع مسؤولين، في مسعى من الدوحة لترسيخ دورها في الوساطة عقب التصعيد الأخير للأعمال القتالية في المنطقة يومي الثلاثاء أو الخميس الماضيين.

وتعد قطر من الدول القليلة التي تحتفظ بقنوات اتصال مفتوحة مع كل من إيران والولايات المتحدة، مما يجعلها وسيطًا محتملاً في النزاعات الإقليمية.

وبحسب الوكالة الإيرانية، تأتي الزيارة على خلفية اتهامات وجهتها الدوحة إلى طهران بشأن ما يُقال إنها حادثة في مضيق هرمز، وما تبعها من ضربات أمريكية على أهداف عسكرية ومدنية إيرانية.

وأفاد مصدر لوكالة رويترز اليوم أن الوفد القطري يلتقي مسؤولين إيرانيين سعيًا لخفض التوتر وتمهيد الطريق لمحادثات أوسع، مشيرًا إلى أن اللقاءات تجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

اعرض التغريدة على منصة X

وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لدور قطر الوسيط في المنطقة، حيث سبق أن سهلت الدوحة محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن. ومع تصاعد التوتر الأخير، يبرز أهمية الوساطة القطرية في الحيلولة دون تدهور الأوضاع. ويراقب المحللون عن كثب ما ستسفر عنه هذه المشاورات، التي قد تمهد لجولة جديدة من الحوار الإقليمي.