طهران تنفي.. ترمب: وافقنا على طلب إيراني باستئناف المفاوضات.. و«الهدنة» انتهت
طهران تنفي.. ترمب: وافقنا على طلب إيراني باستئناف المفاوضات.. و«الهدنة» انتهت
10 يوليو 2026 - 21:00 | آخر تحديث 10 يوليو 2026 - 21:00
«عكاظ»، وكالات (جدة)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة مواصلة المحادثات، إلا أن واشنطن أبلغتها أن «وقف إطلاق النار انتهى».
وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال، اليوم (الجمعة): «إيران طلبت منا أن نواصل المباحثات. لقد وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!».
فيما نقل موقع «أكسيوس» عن مصدر مطلع قوله: إن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع عقدها الأسبوع القادم، مرجحاً أن تستضيفها سويسرا.
وأفاد الموقع بأن مفاوضين قطريين توجهوا إلى إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للقاء مسؤولين إيرانيين في مسعى لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.
وفي طهران، نفى مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض صحة تقارير تحدثت عن عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع القادم، واستمرار المحادثات الفنية بين الجانبين.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المصدر قوله: إن التقارير بشأن استكمال الترتيبات لعقد مفاوضات أو استمرار المحادثات الفنية الأسبوع القادم «كاذبة ولا تستند إلى أي أساس واقعي».
من جانبه، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران مستعدة «للدفاع الشامل» إذا خالفت واشنطن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي، وإن الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران، بحسبما نقلت «رويترز».
وأضاف خلال لقاء مع رئيس الجمعية الاستشارية الشعبية الإندونيسية أحمد موزاني، أنه أبلغ نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس خلال المفاوضات بأن طهران لا تثق بواشنطن، وأنه يرى أن المستعدين للحرب فقط هم من يمكنهم التفاوض مع الولايات المتحدة.
وأدى القصف الأمريكي إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين في إيران خلال يومين رغم مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين لوقف النزاع، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة.
وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً استُهدفت في الضربات الأخيرة التي طالت أنظمة دفاع جوي ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة. إلا أن إيران اتهمت الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية تشمل جسوراً وخطوط السكك الحديدية الرابطة بين طهران ومشهد (شمال شرق).
وطالت الضربات «محيط» محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر (جنوبا) التي سبق أن طالتها ضربات خلال الحرب، وفق مسؤول إيراني.
وكان ترمب أعلن، الأربعاء، أن مذكرة التفاهم مع إيران «انتهت»، قبل أن يكشف لاحقا عن تواصل إيراني مع واشنطن سعيا إلى إبرام صفقة، في مؤشر إلى استمرار قنوات الاتصال رغم المواجهة العسكرية.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.