ترامب: إيران فقدت قواتها البحرية والجوية وتريد إبرام اتفاق معناترامب: إيران فقدت قواتها البحرية والجوية وتريد إبرام اتفاق معناترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على كندا.. هل تندلع حرب تجارية؟ترامب مازحًا بعد إشادة الرئيس اللبناني به: الآن يمكنه الحصول على أي شيء يريدهترامب يخطط لضرب موقع نووي جديد بإيران.. ومراسل CNN يوضح تحديات ذلك"أي رواية نصدق؟".. سيناتور تكشف تضارب تصريحات إدارة ترامب حول حرب إيرانالرسوم الجمركية تُفاقم التوتر.. الكنديون يفقدون الثقة بترامب وأمريكابحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيرانترامب: إيران فقدت قواتها البحرية والجوية وتريد إبرام اتفاق معنا

قدم هذا التحليل مراسل CNN السياسي جيف زيليني.

يعد عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض تقليدا سنويا يجمع رؤساء الولايات المتحدة بالصحفيين في جو من الفكاهة.

(CNN)-- ربما لا يمكنك تعليم رئيس مخضرم نكتة جديدة. فعلى مدى أكثر من ساعة، ألقى دونالد ترامب سلسلة من الإهانات المألوفة والتعليقات المسيئة والتهكمات الموجهة للدوائر السياسية في واشنطن، وذلك أثناء أول ظهور له كرئيس في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض. وحتى أنه هو نفسه أدرك، في حينها، أن العديد من نكاته لم تلقَ قبولا.

على الرغم من أن 102 يوما فقط تفصل عن انتخابات التجديد النصفي التي ستقرر مصير ما تبقى من ولايته، إلا أن ترامب لم يخصص سوى إشارات عابرة للحملات الانتخابية للكونغرس، ولم يستخدم خطابه الرئيسي لدعم مرشحي الجمهوريين أو التأكيد على ضرورة احتفاظ الحزب بالسيطرة على المجلس.

وبدلا من ذلك، ألقى خطابا يمكن نسيانه– بغض الطرف عن حقيقة أنه ألقاه من الأساس.

مع أن ترامب استهل خطابه بالإشادة برجال الشرطة الذين تصدوا لمحاولة اقتحام مسلح للعشاء في أبريل/نيسان الماضي، إلا أنه سرعان ما عاد لتكرار الشكاوى والعبارات نفسها التي يرددها منذ سنوات.

وكانت النكتة الوحيدة التي بدت جديدة -وكانت مضحكة بحق- على حساب وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن، حيث قال ترامب مازحا إن قطة اللحم البقري (التندرلوين) المقدمة له كانت "مميزة للغاية".

وتابع ترامب نكاته قائلا وسط ضحكات الحضور: "بوبي كينيدي موجود هنا، لقد دهس بنفسه البقرة بسيارته".

وبخلاف هذا، كشفت كلمات ترامب أنه -شأنه شأن معظم من شغلوا هذا المنصب- اعتاد أن يكون محاطا بأشخاص يقولون: "نعم يا سيادة الرئيس". وفي هذه الليلة، ربما كان من الممكن -من خلال إجراء تعديلات كبيرة على الخطاب أو الاكتفاء بعبارة بسيطة مثل "لا يا سيادة الرئيس"- أن تتجنب موجة الانتقادات السلبية التي تدفقت بعد ذلك، والتي كان العديد منها يتضمن أحد أوصافه الأقل تفضيلا وهو: "لقد كان الخطاب مملا".

خطاب ترامب هذا يعكس أسلوبه المعتاد في مهاجمة خصومه بدلا من التركيز على الرسائل السياسية. كما أن تجاهله لحملات التجديد النصفي يثير تساؤلات حول استراتيجيته الانتخابية. ونجاح أو فشل هذه النكات قد يؤثر على صورته لدى الناخبين. ومع بقاء 102 يوما فقط، يحتاج ترامب إلى تحسين أدائه. النكتة الوحيدة الجديدة كانت على حساب روبرت كينيدي الابن، مما أظهر قدرته على المزاح خارج النمط المعتاد.