تحذير عالمي للأميركيين بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، تحذيراً على المستوى العالمي لمواطنيها، في ضوء تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً عقب الهجمات الأخيرة والقصف المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الخارجية الأميركية في التحذير: "نظرا لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لا يزال الوضع الأمني معقدا مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وأضافت: "على الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية".
القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أعلنت، الاثنين، تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك للليلة العاشرة توالياً.
وأوضحت سنتكوم أن الضربات، التي انطلقت الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (20:00 غرينيتش)، تهدف إلى استمرار إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي تستخدم لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بدوي انفجارات في بندر عباس وقشم وسيريك.
وسُمعت أيضا أصوات عدة انفجارات في مدينتي تشابهار وكونارك جنوبي إيران، وأصفهان بوسط البلاد.
ودوّى انفجار أيضا في شيراز جنوب غربي إيران، وآخر في ميناء لينجه الجنوبي.
وذكر الإعلام الإيراني أيضا أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية قرب محطة بوشهر النووية.
أخبار ذات صلة
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال الإثنين، إن إيران "ستدفع ثمن" قتلها جنودا أميركيين، وذلك بعد مقتل عدد من أفراد الجيش الأميركي خلال أعمال قتالية في الأيام القليلة الماضية.
وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران إلى 17 في الأيام القليلة الماضية، مع خضوع رفات جندي آخر للفحص.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة".
وأضاف أنه "جرى إبلاغ وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه".
وهدد ترامب الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق الأهداف التي تُضرب في إيران لتشمل محطات الطاقة والجسور وإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، وقصف موقع "جبل الفأس" النووي الموجود تحت الأرض.
ويثير تفعيل الدفاعات الجوية قرب محطة بوشهر النووية مخاوف من استهداف المنشآت الحيوية. كما أن استمرار القصف لليلة العاشرة يشير إلى تصعيد خطير قد يؤدي إلى تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما ينعكس على أسعار الطاقة العالمية. وتبقى الأنظار متجهة إلى ردود فعل طهران المحتملة والعواقب الإنسانية على المدنيين.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.