تقارير: رئيس بنغلاديش سيستقيل بعد أنباء احتمال عودة الشيخة حسينة
قالت ثلاثة مصادر إن رئيس بنغلادش محمد شهاب الدين، وهو حليف سابق لرئيسة الوزراء المعزولة الشيخة حسينة، سيستقيل غدا الجمعة.
أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز اليوم الخميس بأن رئيس بنجلاديش محمد شهاب الدين، الحليف السابق لرئيسة الوزراء المعزولة الشيخة حسينة، يعتزم الاستقالة غداً الجمعة، وذلك عقب أيام من إعلان حسينة نيتها العودة من المنفى لتسليم نفسها.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه بنجلاديش اضطرابات سياسية منذ الاحتجاجات الطلابية التي أطاحت بحكومة حسينة العام الماضي.
كانت محكمة جرائم الحرب في بنجلاديش قد أصدرت حكماً غيابياً بإعدام حسينة في نوفمبر الماضي، لإدانتها بإصدار أوامر بقمع انتفاضة طلابية عام 2024 أسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص. ونفت حسينة من مكان إقامتها في المنفى هذه التهم.
تقارير عودة حسينة من الهند زادت من الضغوط الشعبية على حكومة رئيس الوزراء طارق رحمن لإنهاء وجود آخر حلفائها في المناصب العليا.
ولأن شهاب الدين يشغل منصب رئيس الدولة يتولى أيضاً القيادة العليا للقوات المسلحة، لكن الدور شرفي إلى حد كبير. وتتركز السلطة التنفيذية في يد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء في الدولة ذات الأغلبية المسلمة التي يبلغ عدد سكانها 173 مليون نسمة تقريباً.
أفاد مصدران بأن شهاب الدين اتخذ قرار الاستقالة وأبلغ به رئيس الوزراء. وأوضح مصدر أن الإخطار تم يوم الثلاثاء، على أن يصدر الإعلان الرسمي غداً الجمعة.
وطلبت المصادر الثلاثة عدم ذكر أسمائها نظراً لحساسية الموضوع. ولم يرد شهاب الدين على مكالمات ورسائل متكررة للحصول على تعليق. وصرح لوكالة «رويترز» في ديسمبر (كانون الأول) باعتزامه الاستقالة بعد انتخابات فبراير (شباط) التي جاءت برحمن إلى السلطة. ولم يرد متحدثون باسم رحمن على طلبات للحصول على تعليق بعد.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ورغم أن منصب الرئيس شرفي إلى حد كبير، إلا أن استقالته ترمز إلى التخلي عن آخر رموز حكم حسينة. وتتركز السلطة التنفيذية في يد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء في هذه الدولة البالغ عدد سكانها 173 مليون نسمة. وجاء رحمن إلى السلطة بعد انتخابات فبراير الماضي، ويواجه ضغوطاً لملاحقة حلفاء النظام السابق. وتأتي هذه التطورات في ظل حكم غيابي بالإعدام صدر بحق حسينة لتورطها في قمع الاحتجاجات.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.