استقالة قيادي ألماني محافظ بعد انتقادات بسبب تأجير الأرحام
يستقيل ينس شبان بعد انتقادات من حزبه حول تأجير الأرحام، مما يسلط الضوء على التوترات في الائتلاف المحافظ بألمانيا.
بقلم طاقم الجزيرة، وكالة فرانس برس ورويترز
نُشر في 18 يوليو 202618 يوليو 2026
استقال سياسي رفيع المستوى في الائتلاف المحافظ الحاكم في ألمانيا من منصبه بعد إنجابه طفلاً عبر أم بديلة، وهي خطوة تتعارض مع سياسات حزبه.
استقال ينس شبان (46 عاماً)، الزعيم البرلماني لحزب المستشار فريدريش ميرز الديمقراطي المسيحي وشقيقته الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU/CSU)، من منصبه يوم السبت بعد دعوات من داخل حزبه للاستقالة.
قصص موصى بها
قائمة من 3 عناصر
القائمة 1 من 3ألمانيا ميرز يدافع عن إنفاق الناتو بعد أن وصفه ترامب بـ'مثير للسخرية'
القائمة 2 من 3الاتفاق الائتلافي الألماني على حزمة إصلاحات شاملة في اختراق رئيسي
القائمة 3 من 3وفاة الجمهوري ليندسي غراهام عن 71 عاماً: زعماء العالم وسياسيون أمريكيون يتفاعلون
نهاية القائمة
انكسرت أخبار أن شبان وزوجه أصبحا أبوين عبر أم بديلة في الولايات المتحدة يوم الخميس، مما أدى إلى انتقادات من زملائه المحافظين واتهامات بالنفاق من المعارضة.
كتب شبان في رسالة استقالته لزملائه في الحزب: 'على مدى الأيام القليلة الماضية، أدركت أن سعادتي الشخصية – تكوين أسرة مع زوجي وأصبح أباً – لا تتوافق مع منصبي السياسي'.
خروجه يجرد ميرز من أحد أقرب حلفائه.
بصفته الزعيم البرلماني للديمقراطيين المسيحيين، كانت وظيفة شبان هي ضمان حصول حكومة ميرز على الأصوات لتمرير أجندتها، مما جعلها واحدة من أقوى الأدوار في السياسة الألمانية.
ممارسة تأجير الأرحام محظورة في ألمانيا، على الرغم من أنه قانوني للآباء المحتملين تربية طفل وُلِد لأم بديلة في الخارج.
صوت حزب شبان للإبقاء على الحظر مؤخرًا في فبراير.
دافع شبان عن نفسه في وسائل الإعلام الألمانية يوم الجمعة، قائلاً لصحيفة بيلد إنه 'تصارع مع نفسه لفترة طويلة، بما في ذلك بشأن قضية تأجير الأرحام'.
قال ميرز إن قرار شبان بالتنحي كان 'صحيحًا ولا مفر منه'.
بينما أثنى على شبان لمساعدته الحزب الديمقراطي المسيحي في العودة إلى السلطة، أضاف: 'المصداقية هي الأصل الأغلى في السياسة'.
تجنب المستشار انتقاد حليفه علنياً، لكنه قال إنه لا يرى 'أي سبب' لتغيير موقف حزبه من تأجير الأرحام، وقال إن الحزب الديمقراطي المسيحي سيناقش الحادثة.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.