ترمب: الزيدي معجب بأميركا... وسيبقى طويلاً
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، أمس (الثلاثاء)، أن العلاقات بين واشنطن وبغداد تتجه نحو شراكة قوية
استدعت بريطانيا، أمس الثلاثاء، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لندن، على خلفية اتهامات لطهران بتوجيه جماعات وكيلة لشن هجمات في أوروبا خلال الأشهر الماضية.
وجاء الاستدعاء بعد يوم من إعلان لندن تصنيف الحرس الثوري وجماعة مرتبطة به تهديداً أمنياً، في إطار صلاحيات جديدة تهدف إلى التصدي لاستخدام الدول الأجنبية لوكلاء.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان صدر أمس الثلاثاء أنه جرى استدعاء القائم بالأعمال إلى الوزارة على خلفية اتهامات بأن «فيلق القدس التابع لـ«الحرس الثوري الإيراني قام بتوجيه إحدى الجماعات لتنفيذ هجمات في أنحاء أوروبا بين شهري مارس (آذار) ومايو (أيار).
وأوضحت الوزارة أن الجماعة تحمل اسم «حركة أصحاب اليمين الإسلامية). ووصفت الخارجية هذه الأنشطة بأنها «غير مقبولة على الإطلاق».
وقالت «رغم التحذيرات المتكررة، لم توقف أجهزة الاستخبارات الإيرانية أنشطتها العدائية. بل سعت إيران إلى تكثيف سلوكها الخبيث».
ونفت إيران، التي تواجه توترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، سابقاً استخدامها لوكلاء.
وقررت بريطانيا، الاثنين، تصنيف الحرس الثوري الإيراني وجماعة مرتبطة به كتهديد أمني، بموجب صلاحيات جديدة تهدف إلى منع الدول الأجنبية من توظيف وكلاء في أنشطة كالمراقبة والتخريب.
ونددت طهران أمس بهذا القرار، وقالت إن «الحرس الثوري» الإيراني جزء رسمي من القوات المسلحة الإيرانية، واتهمت بريطانيا بانتهاك القانون الدولي باستهدافها مؤسسة تابعة للدولة.
و«فيلق القدس» هو الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني. وتصنف الولايات المتحدة «الحرس الثوري» منظمة إرهابية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد غربي ضد إيران، حيث تصنف الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية. وتنفي طهران توجيه وكلاء لشن هجمات، معتبرة أن الحرس الثوري جزء من جيشها الرسمي. ومن المرجح أن تستمر هذه الخلافات الدبلوماسية في ظل انعدام الثقة بين الطرفين.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.