ترامب يعلن مقتل 18 جنديا أمريكيا خلال الحرب مع إيران
الرئيس الأمريكي قال "النزاع العسكري مع إيران: 4 أشهر و18 قتيلا"..
أنقرة / الأناضول
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقتل 18 جندياً أمريكياً خلال الحرب الدائرة بين بلاده وإسرائيل ضد إيران.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران، حيث تبادل الطرفان الضربات في الأسابيع الأخيرة.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، قال فيه إن "النزاع العسكري مع إيران: 4 أشهر و18 قتيلا".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت الجمعة مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن، أثناء التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
كما أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح طفيفة خلال تفجير ذخيرة تعود لطائرة مسيرة إيرانية شمالي العراق.
ومنذ أيام، تواصل الولايات المتحدة شن ضربات مكثفة على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في دول بالمنطقة، بينها شمال العراق.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور هذا المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
ويزيد الخلاف حول عبور السفن في مضيق هرمز من تعقيد الوضع، إذ تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة فيما تصر طهران على تنسيق العبور عبر الممر الاستراتيجي. وتثير هذه التوترات مخاوف من تعطل إمدادات النفط والغاز من المنطقة، مما قد يؤثر على الأسواق العالمية. ويبقى التساؤل حول إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات بعد انهيار وقف إطلاق النار.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.