كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، عن وجود محادثات بين واشنطن وطهران بهدف إنهاء النزاع بينهما، لكنه استدرك قائلاً إن الجانب الإيراني لم يبلغ بعد مرحلة الاستعداد لإبرام اتفاق.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على إيران بسبب برنامجها النووي وتدخلاتها الإقليمية.

وفي تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترمب: «نتحدث معهم. أعتقد أنهم جادون. أعتقد... أنهم أكثر جدية مما رأيناهم عليه حتى الآن، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث».

وقبل ذلك، حذر ترمب الصين وروسيا من تزويد إيران بأسلحة، معرباً عن ثقته في تصريحات نظيريه الصيني والروسي بأنهما لم يفعلوا ذلك حتى الآن.

وقال عبر شبكته «تروث سوشيال»: «من هنا، فإن الدولتين الرئيسيتين اللتين يتم تداول اسميهما إلى حد كبير في سياق الحديث عن إيران، أرى أنهما غير متورطتين. وإذا فعلتا، فسيكون ذلك سيئاً للغاية بالنسبة لهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما».

وأضاف: «أكد لي ‌الرئيس (الصيني) ‌شي (جينبينغ)، ​خلال ‌اجتماعنا الأخير ‌في بكين، أنه لن يقدم أو يبيع إيران ‌أسلحة تحت أي ⁠ظرف ⁠من الظروف، وهذا يشمل الشركات الصينية».

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وتأتي هذه التصريحات بعد سنوات من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات. ولم تظهر طهران حتى الآن مرونة تجاه مطالب واشنطن. ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي إلى أي تقدم حقيقي في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي والصواريخ الباليستية. كما أن ترمب يصر على منع إيران من امتلاك أسلحة تقليدية متطورة، وهو ما قد يعرقل أي اتفاق.