ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا.. ومذكرة تفاهم "لا تعني الكثير"
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تعتزم شنّ ضربات عسكرية إضافية على إيران، في إشارة إلى مزيد من التحركات بعد استئناف المفاوضات بين البلدين الأسبوع الماضي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات عسكرية إضافية على إيران، في خطوة تأتي بعد استئناف المفاوضات بين البلدين الأسبوع الماضي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع الشهر الماضي.
وخلال مقابلة مع المذيع الإذاعي المحافظ هيو هيويت، ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الأهداف الإيرانية، لكنه امتنع عن مناقشة التفاصيل العملياتية، وقال: "سنضربهم بقوة الليلة، وسنضربهم بقوة غدًا".
وسأل هيويت عما إذا كان الجيش الأمريكي أو الإسرائيلي على علم بمكان وجود القيادة العسكرية الإيرانية المتبقية، وما إذا كان بإمكانهما استهدافها، فأجاب ترامب: "نعم، أعلم، لكننا لا نريد الحديث عن ذلك. لكننا بالتأكيد نراقب الوضع".
ووصف ترامب مذكرة التفاهم التي تم الترويج لها مع إيران بأنها 'اختبار' كان يفضل تجنبه، معتبرًا أنها 'تكتيك معتاد في الولايات المتحدة'، حيث يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم ثم اتفاق، لكنه أشار إلى أن إيران لم تلتزم بذلك.
بدأ اتفاق وقف إطلاق النار، المُوقّع الشهر الماضي، فترة 60 يومًا للتفاوض بشأن بعض القضايا النووية الأكثر تعقيدًا لكن يبدو أن الاتفاق مُنهارٌ تمامًا مع استئناف الضربات من كلا الجانبين في المنطقة.
كان ترامب قد وصف مذكرة التفاهم سابقًا بأنها 'اتفاق يحقق كل ما سعينا إليه'، لكنه قال الاثنين إنها 'لا تعني الكثير عندما تتعامل مع أشخاص فاسدين، ولا تعني الكثير أيضًا عندما تتعامل مع أشخاص شرفاء'.
ولاحقا، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستسيطر في نهاية المطاف على مضيق هرمز، وأصرّ على أن الحرب تسير "بسرعة كبيرة"، حتى مع تجاوزها المواعيد النهائية التي توقعها سابقًا لنهايتها.
وأضاف متحدثًا إلى الصحفيين في المكتب البيضاوي: "سنهاجمهم الليلة، وسنقضي على جميع قدراتهم المتعلقة بمضيق هرمز، وأعتقد أننا سنسيطر في النهاية على كل شيء".
وعندما سُئل عن المدة التي يتوقع أن تستمر فيها الحرب، قال إنه يعتقد أن الصراع يسير بسرعة. في أوائل مارس/ آذار، عندما كان الصراع في بداياته، توقع أن ينتهي في غضون 4 أسابيع، وقال: "حسنًا، أعتقد أن الأمور تسير بسرعة كبيرة. لقد دمرنا جيشهم".
ويعكس هذا التصعيد تراجعًا كبيرًا عن الاتفاقات الأولية، خاصة بعد أن وصف ترامب مذكرة التفاهم بأنها مجرد 'اختبار' لم يلتزم به الإيرانيون. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تركز على تحقيق أهداف عسكرية سريعة، رغم تجاوز الحرب للمواعيد النهائية التي توقعها الرئيس سابقًا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المفاوضات والاستقرار الإقليمي.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.