مقتل إطفائيَّيْن أثناء مكافحة حريق قرب مطار بوردو بفرنسا... وتعطّل جزئي لحركة الطيران
لقي رجلا إطفاء حتفهما، الثلاثاء، في حريق اندلع جنوب غربي فرنسا، فيما تعطّلت جزئياً حركة الطيران في مطار بوردو.
توفي اثنان من رجال الإطفاء يوم الثلاثاء في حريق شبّ جنوب غرب فرنسا، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه فرنسا موجة حر وجفاف تزيد من مخاطر الحرائق.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز نبأ الوفاة أمام أعضاء الجمعية الوطنية قائلاً إن رجُلَيْ الإطفاء كانا يكافحان حريقاً في مبنى بمدينة ميرينياك، وهي إحدى ضواحي بوردو حيث يقع مطار المدينة. وأضاف نونيز أنه ينتظر المزيد من التفاصيل.
وذكرت صحيفة «سود أويست» أن الحريق بدأ في قطعة أرض مجاورة لموقف السيارات البعيد في المطار.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن منطقة جيروند التي تضم بوردو مصنفة حالياً في أعلى مستوى من تحذيرات حرائق الغابات (الأحمر) بسبب الخطر البالغ لاندلاعها.
وتعطلت عمليات الطيران في مطار بوردو جزئياً، حيث أوقفت إقلاع الطائرات مؤقتاً. ومع ذلك، استمر السماح بالهبوط، وكان من المتوقع أن تعمل رحلة مسائية كان من المقرر أن تغادر إلى ميونيخ كما هو مخطط لها.
وأفادت صحيفة «سود أويست» بأن وحدة الإطفاء الخاصة بالمطار قدّمت المساعدة لخدمة الإطفاء المحلية. كما تم نشر طائرة لمكافحة الحرائق للمساعدة في السيطرة على الحريق.
وارتفعت أعمدة ضخمة من الدخان، يمكن رؤيتها من مدينة بوردو نفسها، في السماء بينما كانت طواقم الطوارئ تعمل على السيطرة على الحريق.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ويسلط الحادث الضوء على المخاطر المتزايدة للحرائق في ظل الظروف المناخية القاسية. وتُصنف منطقة جيروند عند أعلى مستوى تحذير لحرائق الغابات، مما يعكس خطورة الوضع. كما أن تعطل عمليات المطار جزئياً يبرز تأثير الحرائق على قطاع النقل الجوي.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.