أعد هذا المقال فريق الجزيرة ووكالة الأناضول.

يسلط الحادث الضوء على التوترات المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، حيث يتصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية بشكل متكرر.

نُشر في 23 يوليو 2026

تقارير محلية تقول إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية المحتلة بعد أن حاولا إطفاء حرائق أشعلها مستوطنون في أراضٍ زراعية فلسطينية.

وفقًا لمسؤولين فلسطينيين نقلت عنهم وكالة وفا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار وأصابت أربعة فلسطينيين في بيت فوريك شرق نابلس. لا يزال غير واضح ما إذا كان المستوطنون أو الجنود هم من أطلقوا النار.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3فلسطين أسبوعياً: قبل الانتخابات، إسرائيل تضاعف هجماتها

العنصر 2 من 3مستوطنون يهاجمون بلدات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة

العنصر 3 من 3أكثر من 4,200 إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى في القدس

نهاية القائمة

توفي اثنان من الرجال لاحقًا متأثرين بجراحهما، واحتجزت إسرائيل جثتيهما.

قال يوسف حناني، رئيس بلدية بيت فوريك، إن سكان البلدة حاولوا إطفاء النيران في الحقول الزراعية المحيطة عندما هاجمهم جنود ومستوطنون إسرائيليون.

ادعت إسرائيل أن مجموعة من الفلسطينيين أشعلوا النار في الأراضي الزراعية وهاجموا مجموعة من المستوطنين من بؤرة دريخ أفراهام، بالقرب من مستوطنة إلون موره غير القانونية.

أصيب رجل إسرائيلي بالطعن في الحادث ونقل جواً إلى المستشفى، وفقًا لتقرير الجيش الإسرائيلي.

ذكرت وفا أن مصادر أمنية وسياسية محلية أكدت أن الفلسطينيين كانوا يحاولون إطفاء حرائق تسبب بها مستوطنون وقت الهجوم.

قال حناني إن القوات الإسرائيلية أغلقت جميع مداخل بيت فوريك ونشرت عددًا كبيرًا من الجنود والمستوطنين في المنطقة المحيطة. أدى الإغلاق إلى حبس عشرات الفلسطينيين في البلدة.

قال حناني إن القوات الإسرائيلية أجبرت عائلة على إخلاء منزلها بالقرب من موقع الحادث بعد الاعتداء على صاحب المنزل.

أضرت الحرائق بأعمدة الكهرباء بينما أحرق مستوطنون أيضًا مركبتين تعودان لسكان فلسطينيين محليين.

أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق من يوم الخميس أن فرقها عالجت رجلين، يبلغان من العمر 40 و43 عامًا، من إصابات بطلقات نارية في البطن ونقلتهما إلى المستشفى. لم تذكر ما إذا كان هذان هما الرجلان اللذان توفيا متأثرين بجراحهما.

مساء الخميس، قُتل فلسطيني ثالث برصاص القوات الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة جانيم الإسرائيلية غير القانونية. ادعى الجيش الإسرائيلي أن الرجل طعن جنديًا في ساقه قبل أن يُقتل بالرصاص.

تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ بدأت إسرائيل حربها الإبادة على غزة، مع غارات عسكرية إسرائيلية متكررة ونشاط متزايد للمستوطنين، غالبًا بالتزامن.

جاءت الأحداث بينما اقتحم آلاف المستوطنين والإسرائيليين اليمين المتطرف باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة يوم الخميس.

تألفت مجموعة الاقتحام من أعضاء الكنيست، بمن فيهم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وحاخامات وقادة منظمة 'الهيكل' المتطرفة.

أدت المجموعة طقوسًا يهودية في الموقع المقدس الإسلامي، وهو ما يُعتبر فعلًا شديد الاستفزاز نظرًا لمكانة الأقصى، ثالث أقدس المواقع في الإسلام.

احتجت القوات الإسرائيلية جثتي الفلسطينيين القتيلين، وهي ممارسة تنتقدها جماعات حقوق الإنسان غالبًا. لا تزال بلدة بيت فوريك مغلقة، مما يترك عشرات المحاصرين. يضيف هذا الحادث إلى سلسلة من المواجهات العنيفة خلال موسم الحصاد عندما تتصاعد النزاعات حول الوصول إلى الأراضي.