الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لخفض التصعيد بالمنطقة واستئناف المفاوضات

news

نيويورك في 12 يوليو - حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن العودة إلى مواجهات عسكرية واسعة النطاق ستخلف عواقب وخيمة على شعوب الشرق الأوسط والسلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي. وأعرب في بيان صادر عنه عن بالغ القلق إزاء التصعيد الخطير وتجدد الاشتباكات في منطقة الخليج، بما في ذلك الهجمات على السفن في مضيق هرمز. وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الهجمات، داعيا الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات تصعيدية. كما دعا إلى إجراءات عاجلة لخفض التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهات أوسع. وجدد التأكيد على أهمية استعادة حرية الملاحة بالكامل في مضيق هرمز لدوره الحيوي في التجارة العالمية والطاقة. وحث غوتيريش إيران والولايات المتحدة على استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر الدبلوماسية.

وتأتي هذه الدعوات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متصاعدة على خلفية هجمات بحرية واعتقالات لسفن.

ويبرز بيان غوتيريش دور الأمم المتحدة في احتواء الأزمات الإقليمية، إذ تتصاعد المخاوف من تأثير أي مواجهة على أمن الطاقة والتجارة العالمية. كما يؤكد ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات كسبيل وحيد لتجنب تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.