أنقرة/ الأناضول

أعرب النائب الجمهوري مايك تيرنر عن تفاؤله إزاء المحادثات التي جرت على هامش قمة الناتو في أنقرة حول إمكانية عودة تركيا إلى برنامج طائرات "إف-35"، واصفًا إياها بأنها "تبعث على الأمل".

وتأتي هذه التصريحات بعد سنوات من تجميد مشاركة أنقرة في البرنامج بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

وجاءت تصريحات تيرنر خلال مشاركته في برنامج بثته شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، الأربعاء.

وعند سؤاله عن فرصة انضمام تركيا مجددًا إلى برنامج "إف-35"، أوضح تيرنر أن مسؤولين أتراك عقدوا لقاءات مع أعضاء بالكونغرس الأمريكي على هامش قمة الناتو التي استضافتها أنقرة في 7 و8 يوليو.

وقال: "لا أستطيع الكشف عما قاله لنا المسؤولون الأتراك، لكن ما سمعناه منهم كان باعثا على الأمل. وكل من شارك في الاجتماع متفق على أن ما استمعنا إليه كان مشجعا".

ولفت تيرنر إلى أن تركيا من بين الدول المصنعة لمكونات طائرات "إف-35"، معتبرًا إعادة إدماجها في البرنامج قضية "بالغة الأهمية".

وأضاف: "تركيا عضو في حلف الناتو، وعضو قوي جدا فيه. كما أنها استضافت قمة ناجحة جدا. آمل أن تواصل التقدم في هذا المسار وأن تجني ثماره".

وسبق أن أقر الكونغرس الأمريكي قبل 6 سنوات قانونا يقضي بإخراج تركيا من برنامج "إف-35" ما دامت تمتلك منظومة "إس-400"، بدعوى وجود مخاطر تتعلق بوصول بيانات حساسة إلى روسيا.​​​​​​​

ولا يزال شرط عودة تركيا إلى البرنامج مرتبطًا بإيجاد حل لمسألة منظومة إس-400، التي كانت سبب استبعادها. ويُظهِر تصريح تيرنر استمرار المحادثات مع إشارات إيجابية من الجانب التركي، لكن القرار النهائي يظل بيد الكونغرس الأمريكي الذي أقر قانونًا سابقًا في هذا الشأن. وإذا تحقق التقارب، فقد يعزز التعاون الصناعي بين الحليفين في الناتو.