كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تدمير برج مراقبة إيراني يستخدم لرصد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنه كان جزءاً من شبكة مراقبة بحرية على ساحل إيران المطل على خليج عمان.

تأتي هذه العملية في سياق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.

وأوضحت القيادة المركزية، في منشور على منصة «إكس»، أن الحرس الثوري الإيراني وظف هذه الشبكة لعقود في مراقبة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز واستهدافها.


وأضافت أن تدمير البرج يضعف مباشرة قدرة الحرس الثوري على تنسيق هجمات ضد أطقم السفن المدنية، مؤكدة أن الضربة تحمي حرية الملاحة في المياه الإقليمية لجميع السفن، باستثناء السفن التي تحاول انتهاك الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إيران إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، وإعادة فتح مضيق هرمز.


وكان ماكرون قال قبل ساعات، بعد لقاء مع المستشار الألماني فريدريتش ميرتس: «نواجه حرباً تجارية ضارية مع الصين».


وأعلنت إيران في وقت سابق، إغلاق مضيق هرمز، بعدما شنت القوات الأمريكية موجات متتالية من الضربات الجوية تقول إنها تستهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع لتخزين وإطلاق صواريخ كروز.


في غضون ذلك، عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وتأثيرها على المدنيين والبنية التحتية المدنية.


وحذرت من أن تجدد أعمال العنف سيؤدي لعواقب وخيمة على حياة ملايين الناس ومنازلهم ومستشفياتهم والبنية التحتية للطاقة التي يعتمدون عليها.


وناشدت اللجنة جميع الأطراف باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتقليص الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، موضحة أن العمليات العسكرية يجب التخطيط لها وتنفيذها وفقاً للقانون الدولي الإنساني.


وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيانها بضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية.

يُعد تدمير برج المراقبة جزءاً من حملة أمريكية تهدف إلى تقليص قدرة الحرس الثوري على تنسيق هجمات ضد السفن المدنية. وتأتي هذه الضربة في وقت أغلقت فيه إيران مضيق هرمز رداً على الغارات الجوية الأمريكية، فيما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ من تداعيات التصعيد على المدنيين والبنية التحتية المدنية.