بقلم مركز بيركمان ووكالة أسوشيتد برس

نُشر في 14 يوليو 202614 يوليو 2026

انطلقت مهمة فضائية مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا من كازاخستان إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، مما يسلط الضوء على شراكة نادرة استمرت رغم التوترات بخصوص الحرب في أوكرانيا.

انطلقت المركبة الفضائية الروسية سويوز MS-29، التي تحمل رائدي الفضاء الروسيين بيوتر دوبروف وآنا كيكينا إلى جانب زميلهم من ناسا أنيل مينون، صباح يوم الثلاثاء من قاعدة بايكونور الفضائية التي تديرها روسيا في كازاخستان.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3تسعة قتلى في تبادل روسيا وأوكرانيا للضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ

العنصر 2 من 3الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على تسعة أشخاص بسبب حملة تجسس إلكتروني روسية مزعومة

العنصر 3 من 3الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما هي خطة درع الصواريخ الباليستية الجديدة لأوروبا؟

نهاية القائمة

دخل الطاقم المدار بنجاح ومن المقرر أن يلتحم بمحطة الفضاء الدولية، حيث سيبقون لمدة ثمانية أشهر، الساعة ⁠17:56 بتوقيت غرينتش.

حضر مدير ناسا جاريد إيزاكمان الإطلاق، مما يمثل أول زيارة لرئيس ناسا إلى بايكونور منذ ثماني سنوات.

قبل الإطلاق، التقى إيزاكمان بديمتري باكانوف، رئيس مؤسسة الدولة الروسية للأنشطة الفضائية، روسكوسموس.

خلال لقاء مع الطاقم يوم الاثنين، شكر إيزاكمان روسكوسموس على جهودها للتحضير للمهمة، قائلاً إن 'العمل المتكامل الذي تم أداؤه على مدى الأشهر القليلة الماضية يعكس المهنية والتفاني من الجميع المعنيين'.

المهمة هي أول رحلة فضائية لمينون والثانية لدوبروف وكيكينا.

رائد فضاء ناسا أنيل مينون ورائدا فضاء روسكوسموس بيوتر دوبروف وآنا كيكينا يحضران حفل توديع قبل إطلاق المركبة الفضائية سويوز MS-29، في قاعدة بايكونور الفضائية، كازاخستان، 14 يوليو [مكسيم شيبينكوف/بول عبر رويترز]

سينضم الثلاثي إلى رائدي فضاء ناسا جيسيكا مير وجاك هاثاواي وكريس ويليامز، ورائدة فضاء وكالة الفضاء الأوروبية صوفي أدينو، ورائدي فضاء روسكوسموس سيرجي كود-سفيرتشكوف وسيرجي ميكاييف وأندريه فيديايف.

كانت روسيا والولايات المتحدة خصمين لدودين في سباق الفضاء خلال الحرب الباردة، لكنهما تتعاونان الآن في محطة الفضاء ومشاريع أخرى. شابت التوترات هذه العلاقة بعد أن أرسلت موسكو قوات إلى أوكرانيا في عام 2022، لكن واشنطن وموسكو واصلتا العمل معًا، حيث تطير طواقم أمريكية وروسية إلى المحطة المدارية على متن مركبات فضائية من كل دولة.

انهارت خطط التعاون الأوسع، بما في ذلك احتمال مشاركة روسيا في برنامج أرتميس التابع لناسا لأبحاث القمر. ومع زيادة اعتماد روسيا على الصين في صادرات الطاقة واستيراد التكنولوجيا الرئيسية وسط العقوبات الغربية، بدأت روسكوسموس التعاون مع الصين في مهمتها القمرية المحتملة.