فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الإيراني المقيم في دبي علي أنصاري، متهمةً إياه بتسهيل اختلاس أموال عامة لصالح نخب النظام الإيراني، وفي مقدمتهم مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد.

أنصاري أنشأ شبكة مالية خارجية حوّلت ثروات ممولة من المال العام إلى الخارج

وجاءت الخطوة في إطار رد واشنطن على الهجمات التي نسبتها إلى إيران واستهدفت سفنًا أثناء عبورها مضيق هرمز هذا الأسبوع، ما أعاد التوتر بين البلدين رغم مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن أنصاري أنشأ شبكة مالية خارجية حوّلت ثروات ممولة من المال العام إلى الخارج، مستثمرًا أموالًا في ألمانيا ولوكسمبورغ وإسبانيا والمملكة المتحدة وقبرص والإمارات عبر شركة قابضة في سانت كيتس ونيفيس، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا من هذه المصالح يُدار فعليًا لصالح مجتبى خامنئي وعائلته ونخب النظام والحرس الثوري.

وتشمل العقوبات تجميد أي أصول للمستهدف داخل الولايات المتحدة، ومنع الشركات والمواطنين الأمريكيين من التعامل معه تحت طائلة عقوبات مماثلة، فيما أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الوزارة ستواصل عزل مجتبى خامنئي ونخب النظام عن النظام المالي العالمي، معتبرًا أن حماية هذه الأصول تأتي "من أجل الشعب الإيراني".