أفادت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية “سنتكوم”، مساء الخميس، بأن الجيش الأميركي أجرى تعديلات على مسارات 12 سفينة تجارية عقب عودة الحصار المفروض على الموانئ البحرية الإيرانية.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توترات متصاعدة تشهدها مياه الخليج والممرات المائية الحيوية للطاقة العالمية.

وأوضح بيان صادر عن “سنتكوم” عبر منصة “إكس” أنه منذ عودة الحصار البحري ضد إيران، قامت القيادة بتحويل مسار 12 سفينة تجارية وتعطيل سفينة واحدة، بهدف الحيلولة دون دخول أو خروج السفن من الموانئ أو السواحل الإيرانية.

وكانت الولايات المتحدة قد استأنفت الحصار البحري على إيران في 14 يوليو الجاري بسبب إغلاق طهران لمضيق هرمز.

ومع استئناف المواجهات بين طهران وواشنطن في السابع من يوليو تتصاعد المخاوف من عرقلة صادرات النفط بشكل كامل عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وأصبح مضيق هرمز عنصراً محورياً في النزاع الدائر بالمنطقة، إذ تتمسك إيران بالسيطرة على حركة العبور فيه بعد أن أقدمت على إغلاقه خلال النزاع الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، وسط رفض قاطع من الجانب الأميركي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه منع ثلاث ناقلات نفط من عبور مضيق هرمز. وترد الولايات المتحدة على حظر إيران حركة الملاحة في هذا الممر بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تثير فيه الاشتباكات المتجددة بين طهران واشنطن مخاوف جادة بشأن تعطيل إمدادات النفط العالمية. ويمثل مضيق هرمز شريان حياة رئيسياً لتجارة النفط الدولية، مما يجعله نقطة اشتعال مركزية في الاستراتيجيات العسكرية والاقتصادية للأطراف المعنية. ويبقى المتابعون يترقبون انعكاسات هذه الإجراءات الميدانية على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.