واشنطن تنصح بتجنب السفر لمطار وميناء العقبة وعمّان تنفي إخلاءهما
السفارة الأمريكية قالت إن السلطات الأردنية أخلتهما "لوجود تهديد محدد وموثوق" من دون إيضاح طبيعته
إسطنبول/ الأناضول
دعت السفارة الأمريكية في عمّان رعاياها، يوم الأحد، إلى الامتناع عن التوجه نحو مطار العقبة ومينائها البحري، مشيرة إلى مزاعم حول إخلاء الموقعين "لوجود تهديد"، وهي رواية سارعت قناة "المملكة" الرسمية إلى نفيها جملة وتفصيلاً.
تأتي هذه التحذيرات المتبادلة في ظل تزايد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مما يفرض حالة من الحذر على التحركات الدبلوماسية والملاحة العامة.
وفي بيان تحذيري أمني، أوضحت السفارة أن السلطات الأردنية قامت بإخلاء مطار العقبة الدولي والميناء التابع للمدينة، استناداً إلى ما وصفته بتهديد محدد وموثوق.
وتابعت: "ننصح جميع الأمريكيين بشدة بتجنب السفر إلى المطار أو الميناء"، وكلاهما في جنوب المملكة.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفي الحكومة غير العاملين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة الأردن "بسبب المخاطر الأمنية".
على النقيض من ذلك، أفادت مصادر لتلفزيون "المملكة" بأن الأنباء المتداولة حول إغلاق أو إخلاء مطار الملك الحسين الدولي وميناء العقبة البحري عارية عن الصحة.
وأضافت المصادر أن المطار والميناء يعملان بصورة طبيعية ومن دون توقف.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن، الجمعة، خلال التصدي لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وتعرض الأردن مرارا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
تتزامن هذه التطورات مع حالة من الاستنفار العسكري في المنطقة عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن خسائر بشرية في صفوف قواتها داخل الأردن. وتظل الأعين مترقبة لتداعيات المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران على أمن الممرات المائية والمرافق الحيوية في دول الجوار.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.