نفى الجيش الأميركي، اليوم السبت، الاتهامات الإيرانية بقصف البنية التحتية المدنية خلال الغارات الأخيرة على إيران، مؤكداً أن عملياته استهدفت فقط منشآت يستخدمها الحرس الثوري في تهديد الملاحة الإقليمية، وذلك بعدما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الضربات الأميركية طالت منشآت للكهرباء وتحلية المياه وجسوراً وطرقاً في جنوب البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين البلدين، حيث تشن الولايات المتحدة ضربات جوية تقول إنها تستهدف قدرات الحرس الثوري الإيراني.

ويأتي هذا التبادل للاتهامات بينما تدخل الحملة الجوية الأميركية ليلتها السابعة على التوالي، مع تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران حول طبيعة الأهداف التي تُضرب داخل الأراضي الإيرانية، وما إذا كانت تقتصر على منشآت عسكرية أم امتدت إلى مرافق حيوية تقدم خدمات مدنية.

وقال الجيش الأميركي إن التقارير التي تحدثت عن استهداف البنية التحتية المدنية «غير صحيحة»، مؤكداً أن الضربات استهدفت منشآت يستخدمها الحرس الثوري الإيراني في العمليات التي تستهدف حركة الملاحة في الخليج.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتتباين الروايات حول طبيعة الأهداف، مما يزيد من حالة عدم اليقين في منطقة الخليج الحساسة. ويُتوقع أن يستمر السجال الإعلامي بين الجانبين، خاصة مع استمرار الحملة الجوية الأميركية لليلة السابعة على التوالي. ويراقب المراقبون الدوليون ما إذا كانت هذه الضربات ستؤثر على مسار المفاوضات الإقليمية أو تؤدي إلى رد إيراني مضاد.