أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن ادعاءات الحرس الثوري الإيراني حول انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز إثر اصطدامهما بألغام "لا أساس لها من الصحة"، واتهمته بنشر معلومات مضللة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول حركة الملاحة في الخليج.

وأوضح البيان الأميركي أن رواية الحرس الثوري بشأن الحادث في الممر المائي الدولي "غير دقيقة"، مضيفًا: "وكما هو معتاد مع معظم تصريحات الحرس الثوري، فإن هذا الادعاء باطل".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن انفجار ناقلتي نفط واشتعال النيران فيهما أثناء عبورهما مسارا جنوب مضيق هرمز، مدعيا أنهما دخلتا حقل ألغام بعد تعرضهما لما وصفه بـ"الخداع والتضليل" من أجهزة الاستخبارات الأميركية.

أخبار ذات صلة

ولم يكشف الحرس الثوري عن جنسية الناقلتين أو مدى الأضرار، كما لم يعلن عن إصابات أو يقدم أي أدلة تدعم روايته.

ويأتي تبادل الروايات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعا ملحوظا مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في الشحن البحري أن ثماني سفن فقط عبرت المضيق الخميس، مقارنة بـ15 سفينة في اليوم السابق و48 سفينة قبل أسبوعين، بينما كان متوسط العبور اليومي يتجاوز 100 سفينة قبل اندلاع الحرب أواخر فبراير.

ويشير الانخفاض الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى التأثير المباشر للتصعيد العسكري على التجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط. ويراقب المحللون أي تطورات قد تؤدي إلى تعطيل كامل لهذا الممر الحيوي، مما قد يرفع أسعار الطاقة عالميًا.