أنقرة/ الأناضول

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، تحذيرًا عالميًا لمواطنيها، حثتهم فيه على اليقظة إزاء التصعيد العسكري المتجدد في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية عمليات عسكرية متبادلة.

أفادت الوزارة، في تنبيه أمني، بأن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال 'معقدًا'، مع بقاء احتمالية تصعيد مفاجئ قائمة.

ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والبقاء في حالة تأهب قصوى.

كما طالبتهم بالاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية، وإغلاق مجالات جوية بشكل مؤقت، وحدوث اضطرابات في السفر.

وحث التحذير المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط على إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو عبرها.

وأشارت الوزارة إلى احتمال استهداف أشخاص ومواقع مرتبطة بالولايات المتحدة.

يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دخول المواجهة الأمريكية الإيرانية أسبوعها الثاني، بعد انهيار هدنة مؤقتة بين الطرفين في بداية يوليو الجاري.

ومنذ استئناف المواجهة، شنت الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على ما تقول إنها قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وطالت الهجمات الإيرانية مواقع في الأردن والكويت والبحرين، فيما أعلنت واشنطن مقتل عسكريين أمريكيين وفقدان ثالث إثر استهداف قاعدة بالأردن، في تطور رفع حدة المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما تسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.

ويُضاف هذا التحذير إلى سلسلة إجراءات أمريكية تهدف إلى حماية رعاياها ومصالحها في ظل مواجهة غير مسبوقة مع إيران. وتثير الهجمات الإيرانية على مواقع في الأردن والكويت والبحرين مخاوف من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع مقتل عسكريين أمريكيين. كما أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتهديد إمدادات الطاقة يزيدان من تعقيد المشهد الإقليمي.