استكمل استوديو نيزو الكندي، المتخصص في التسويق الإبداعي والتقنيات البصرية، صنع نموذج معماري لمجمع صناعي مخصص لإنتاج السيارات الكهربائية تخطط شركة JVIS لإنشائه في المملكة العربية السعودية.

ويأتي هذا المشروع ضمن جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز صناعة السيارات الكهربائية كجزء من رؤية 2030.

وبيّن الاستوديو أنه تم شحن النموذج إلى مقر JVIS في ميشيغان الأمريكية، استعدادًا لنقله إلى السعودية، حيث سيعرض على الشركاء والجهات المختصة وفرق العمل، مما يساعد في استيعاب مراحل التطوير قبل الانتهاء من البناء.

وأشار استوديو نيزو إلى أن المشروع يأتي في ظل التحول المتسارع الذي يشهده قطاع السيارات العالمي نحو المركبات الكهربائية، ما يزيد الحاجة إلى وسائل بصرية توضح المشاريع الصناعية الكبرى وتدعم التواصل مع المستثمرين وصناع القرار.

وتابع أن JVIS تم اختيارها ضمن خمس شركات تصنيع تشارك في تطوير قطاع السيارات الكهربائية بالمملكة. وتعاونت الشركة مع الاستوديو لإنشاء نموذج معماري دقيق يعكس المشروع بمرافقه وطرقه وتخطيطه ومحيطه، بهدف إعطاء صورة واقعية للمجمع الصناعي المزمع.

تفاصيل النموذج المعماري وأهميته

لفت الاستوديو إلى أن النماذج المعمارية التي ينتجها لا تقتصر على عرض التصاميم الهندسية، بل توفر تجربة ثلاثية الأبعاد تساعد مختلف الأطراف على فهم توزيع المباني، وحركة التنقل داخل الموقع، والعلاقات بين المرافق، ما يجعلها أداة مهمة في العروض التنفيذية، واجتماعات المستثمرين، والمعارض، وإجراءات الاعتماد الحكومية.

وأكد أن جميع النماذج تُصنع يدويًا مع التركيز على التفاصيل الأكثر أهمية، مشيرًا إلى أن نموذج JVIS سيُسهم في توضيح كيفية عمل المجمع الصناعي قبل بدء تشغيله الفعلي.

واعتبر الاستوديو المشروع إحدى المبادرات الواعدة في قطاع تصنيع السيارات الكهربائية في المملكة، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع JVIS، ومؤكدًا أن النموذج الجديد سيساعد في نقل رؤية المشروع وإبراز مستقبل صناعة السيارات الكهربائية في السعودية.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعد النماذج المعمارية أدوات حيوية في مراحل التخطيط والتسويق للمشاريع الضخمة، خاصة في قطاع السيارات الذي يشهد تحولًا نحو الكهرباء. ومع اختيار JVIS ضمن عدد محدود من الشركات المساهمة في تطوير هذه الصناعة بالسعودية، يبرز دور النماذج البصرية في تسهيل التواصل وجذب الاستثمارات. ومن المتوقع أن يعزز هذا النموذج فهم الجهات المعنية لطبيعة المشروع قبل التنفيذ الفعلي.