«سابك» تبرم مذكرة تفاهم مع «سير» لدعم إنتاج السيارات الكهربائية بالسعودية
عقدت الشركتان شراكة استراتيجية تهدف إلى توظيف المواد المتقدمة والحلول المبتكرة لدعم قطاع صناعة السيارات الكهربائية وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية بالمملكة.
أبرمت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) اتفاقية تعاون مع شركة «سير»، المتخصصة في إنتاج السيارات الكهربائية محلياً، بهدف دراسة آفاق استخدام المواد والحلول المبتكرة التي تقدمها «سابك» في عمليات تصميم وبناء وتصنيع مركبات «سير».
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتطوير قطاع الصناعات المتقدمة وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية في السوق السعودي.
وتسعى الاتفاقية إلى دراسة مدى ملائمة خامات «سابك» المتطورة لقطاع المركبات، وابتكار خامات وأساليب إنتاج تواكب متطلبات التصنيع، بجانب تبادل الرؤى والخبرات التقنية والبيئية لدعم أعمال الهندسة وتطوير السلع لدى «سير».
كما تشمل مجالات التعاون المحتملة استكشاف فرص التوريد الاستراتيجية وبناء سلسلة إمداد محلية بمعايير عالمية لقطاع السيارات الكهربائية في المملكة، مع بحث مجالات إضافية للتعاون المشترك بين الطرفين.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية داخل المقر الرئيسي لشركة «سابك» في العاصمة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور فيصل الفقير، والرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا.
وقال الفقير إن التعاون يستفيد من خبرات «سابك» العالمية في حلول المواد المتقدمة لصناعة السيارات الكهربائية، ويسهم في تسريع الابتكار وتعزيز المحتوى المحلي وبناء سلسلة إمداد وطنية متكاملة تدعم تنافسية القطاع عالمياً، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصناعة.
من جانبه، قال ديلوكا إن التعاون يمثل خطوة مهمة في مسيرة «سير» لتصميم وهندسة وتصنيع سيارات كهربائية عالمية المستوى داخل المملكة، مشيراً إلى أن دمج المواد المتقدمة والخبرات التقنية التي تمتلكها «سابك» سيدعم بناء سلسلة إمداد محلية قوية ويسهم في تطوير قطاع التنقل والتقنيات المتقدمة في السعودية.
وتعد «سابك» من أبرز المنتجين عالمياً للمواد المتطورة المستخدمة في صناعة السيارات الكهربائية، بينما تعمل «سير» على تطوير منظومة محلية متكاملة ومستدامة لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع ويسرّع التحول نحو التنقل الكهربائي.
تنسجم هذه الشراكة مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتوطين الصناعات الحديثة في المملكة. ويعد قطاع السيارات الكهربائية ركيزة أساسية في خطط التحول نحو مستقبل مستدام وصديق للبيئة. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في رفع كفاءة سلاسل الإمداد المحلية وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية على المستوى الدولي.
المصدر الأصلي: aawsat.com
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.