نايف العتيبي

نشر هذا التقرير يوم الاثنين 20 يوليو 2026 في تمام الساعة 7:37، ويحتاج إلى دقيقتين للقراءة.

يأتي هذا الرقم القياسي في أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، مما يعكس الجاذبية المتزايدة للبطولة العالمية.

كأس العالم 2026 تسجل رقما قياسيا بأكثر من 6.8 مليون مشجع

حطم كأس العالم 2026 الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ البطولة، بعدما استقطب 6,810,966 مشجعا إلى 16 ملعبا في أمريكا وكندا والمكسيك، متجاوزا الرقم المسجل في مونديال قطر 2022، وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

x

تتويج إسبانيا

أسدل الستار على البطولة بتتويج إسبانيا بطلة لكأس العالم للمرة الثانية، بعد أن هزمت الأرجنتين بهدف وحيد في النهائي، لتحصد جائزة مالية قدرها 50 مليون دولار إلى جانب الكأس والميداليات الذهبية وخواتم تذكارية.

نالت الوصيفة الأرجنتين، 33 مليون دولار، فيما حصلت إنجلترا، صاحبة المركز الثالث، على 29 مليونا، بينما نالت فرنسا، التي أنهت البطولة في المركز الرابع، 27 مليونا.

كأس العالم حلم لجميع المنتخبات.

Sun, 19 2026

حضور رئاسي

وشهدت المباراة النهائية حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي شارك إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في مراسم تتويج المنتخب الإسباني وتسليم كأس البطولة.

نسخة استثنائية

شهدت نسخة 2026، التي أقيمت لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا، 104 مباريات، مما جعلها الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد الفرق والمواجهات، وسجلت متوسط حضور تجاوز 65 ألف مشجع لكل مباراة، وهو الأعلى في تاريخ المونديال.

Mon, 20 2026

أسعار قياسية

لم يقتصر تميز البطولة على أرقام الحضور الجماهيري، بل امتد إلى أسعار التذاكر التي سجلت مستويات غير مسبوقة، لا سيما في الأدوار الإقصائية والمباراة النهائية، إذ بلغت أسعار بعض المقاعد آلاف الدولارات في السوقين الرسمية والثانوية. ورغم ارتفاع الأسعار، امتلأت الملاعب طوال البطولة، في مؤشر على قوة الطلب العالمي على حضور النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا.

نجاح تجاري

يعزز هذا الحضور القياسي نجاح النموذج الجديد للبطولة، التي جمعت بين زيادة عدد المنتخبات والمباريات وتحقيق مستويات غير مسبوقة من الإقبال الجماهيري والعوائد التجارية، لتسجل نسخة 2026 مكانتها بوصفها الأكبر والأكثر حضوراً في تاريخ كأس العالم.

التعريفات

يعكس الحضور القياسي واستمرار امتلاء الملاعب رغم ارتفاع أسعار التذاكر قوة العلامة التجارية لكأس العالم وجاذبيتها الجماهيرية. ومع توسع البطولة إلى 48 منتخبا، يبدو أن النموذج الجديد قد نجح في تحقيق توازن بين زيادة عدد المباريات والحفاظ على الإقبال الجماهيري المرتفع. ويرجح أن تواصل الفيفا اعتماد هذا النظام في النسخ المقبلة، مع توقعات بتحقيق أرقام قياسية جديدة في المونديال المقبل.