78 مليار ريال مساهمة برنامج جودة الحياة في الناتج المحلي حتى 2025
شعاربرنامج جودة الحياة ساهمت مبادرات برنامج جودة الحياة بقيمة 78 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزة المستهدف البالغ 77.1 مليار ريال حتى عام 2025، كما بلغت مساهمة البرنامج في الإيرادات غير النفطية 20.6 مليار ريال متجاوزةً المستهدف البالغ 9.65 مليار ريال. وأضاف البرنامج في تقريره السنوي، أن المساهمة في الاستثمار غير الحكومي وصلت إلى 21.8 مليار ريال حتى نهاية عام 2025، متجاوزةً 10.9 أضعاف خط الأساس في عام 2018م. وفيما يتعلق بالتوظيف، نجح البرنامج في استحداث 387 ألف وظيفة حتى نهاية عام 20…
78 مليار ريال مساهمة برنامج جودة الحياة في الناتج المحلي حتى 2025
شعار برنامج جودة الحياة يعبر عن هويته وأهدافه التنموية.
يأتي برنامج جودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين.
ساهمت مبادرات برنامج جودة الحياة بقيمة 78 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، متفوقة على الهدف المُقدّر بـ 77.1 مليار ريال حتى عام 2025. كما بلغت مساهمته في الإيرادات غير النفطية 20.6 مليار ريال، متجاوزة الهدف البالغ 9.65 مليار ريال. وأفاد التقرير السنوي للبرنامج بأن مساهمته في الاستثمار غير الحكومي وصلت إلى 21.8 مليار ريال بنهاية 2025، وهي أعلى بـ 10.9 أضعاف من خط الأساس لعام 2018. وفي مجال التوظيف، نجح البرنامج في استحداث 387 ألف وظيفة حتى نهاية 2025، بزيادة سنوية قدرها 6.35% مقارنة بالعام السابق. كما أشار التقرير إلى أن قطاعات البرنامج شهدت نمواً ملحوظاً انعكس على زيادة مساهمة مبادراته في المحتوى المحلي، إذ تجاوزت النسبة المستهدفة 37% مُحققة 44% بنهاية 2025. وأضاف أن قطاعات الثقافة والسياحة والرياضة والترفيه شهدت تطوراً في الفعاليات والبنية التحتية والمشاركة المجتمعية؛ حيث استقبلت الوجهات السياحية السعودية خلال موسم صيف السعودية وحده أكثر من 32 مليون سائح بنمو 26%، وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي نحو 53.2 مليار ريال بنمو 15%.
{{displayname}}
{{profession}}
{{followercount}}
{{aboutme}}
وتظهر هذه الأرقام نجاح البرنامج في تعزيز الاقتصاد غير النفطي وتوفير فرص عمل. ومع استمرار النمو السنوي، من المتوقع أن يزيد البرنامج من مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القادمة. كما أن تزايد الإقبال السياحي يعكس تحول المملكة نحو وجهة سياحية عالمية.
المصدر الأصلي: أرقام
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.