الجاسر: استثمارات المناطق اللوجستية داخل الموانئ ترتفع إلى 15 مليار ريال

مشهد من مراسم تدشين المشروع

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي المملكة لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

أعلن وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر أن توقيع 7 عقود جديدة لإنشاء مناطق لوجستية بقيمة مليار ريال رفع إجمالي العقود في الموانئ إلى 34 عقدًا باستثمارات تبلغ نحو 15 مليار ريال، تستحوذ ميناء جدة الإسلامي على الحصة الأكبر منها. وأوضح في تصريح لقناة العربية على هامش حفل افتتاح مشروع تفويج الشاحنات أن المملكة تمكنت، في ظل الظروف الاستثنائية، من نقل الحركة التجارية من السواحل الشرقية إلى الغربية بسلاسة، بما يخدم المملكة ودول الخليج والعالم، لافتًا إلى إطلاق 27 خطًا ملاحيًا جديدًا منذ بداية الأزمة الجيوسياسية. وأشار الجاسر إلى أن إنشاء منطقة تفويج الشاحنات في ميناء جدة الإسلامي جاء استجابة للكثافة المتزايدة في حركة الشاحنات، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات اللوجستية داخل الميناء، مؤكدًا أن المنطقة الجديدة قادرة على استيعاب 40 ألف شاحنة يوميًا. وأضاف أن المملكة تشهد نهضة لوجستية منذ إطلاق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية والإصلاحات التي صاحبتها، مشيرًا إلى أن المملكة بدأت تجني ثمار هذه الجهود التي أسهمت في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع جاهزية القطاع. يُشار إلى أن الهيئة العامة للموانئ وقعت اليوم 7 اتفاقيات لإنشاء مراكز لوجستية في جدة باستثمارات تبلغ مليار ريال، وذلك خلال حفل افتتاح مشروع تفويج الشاحنات.

{{displayname}}

{{profession}}

{{followercount}}

{{aboutme}}

تعكس هذه الاستثمارات المتنامية في المناطق اللوجستية داخل الموانئ التوجه السعودي نحو تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي، لا سيما في ظل الأزمات الجيوسياسية التي أعادت رسم طرق التجارة. وتبرز أهمية ميناء جدة الإسلامي كبوابة رئيسية للصادرات والواردات، حيث تسهم مشاريع مثل منطقة تفويج الشاحنات في تخفيف الضغط على البنية التحتية وتسريع حركة البضائع. ومن المتوقع أن تستمر المملكة في الإعلان عن عقود جديدة تدعم سلاسل الإمداد وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.