إسطنبول / الأناضول

أحمد الشرع، الرئيس السوري، افتتح يوم السبت الدورة الأولى من معرض سوريا الدولي للنسيج 'ناس تكس 2026'، واصفاً إياه بأنه انطلاقة نحو إعادة الإعمار ومكافحة الفقر وإيجاد فرص عمل.

وتُعد صناعة النسيج من القطاعات التقليدية التي عرفت بها سوريا منذ قرون.

وأقيم حفل الافتتاح في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق، بحضور رسمي ووفود دولية ورجال أعمال وفعاليات اقتصادية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

أفاد الشرع في كلمته بأن النسيج يحتل مكانة في تاريخ سوريا وهويتها الاقتصادية والثقافية، وكان أحد أسس ازدهار التجارة والصناعة.

وأضاف أن إحياء صناعة النسيج يسهم في إعادة بناء الحاضر السوري استنادا إلى الإرث الصناعي والحرفي الذي اشتهرت به البلاد.

واعتبر الشرع المعرض 'نقطة انطلاق خلاقة' لمواجهة الفقر والعوز، ودعم إعادة الإعمار، وخلق آلاف الوظائف.

وأشار إلى أن مسار إعادة بناء سوريا يقوم على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، بما يعيد إليها مكانتها مصدرا للإبداع والكفاءات والأيدي الماهرة.

وتطرق الشرع إلى ارتباط سوريا تاريخيا بصناعة الأقمشة والحرير والسيوف الدمشقية، معتبرا أن الجمع بين القوة والمرونة يعكس طبيعة السياسة السورية.

وأكد أن بلاده تسعى إلى ترسيخ السلام وبناء علاقات متوازنة مع الدول التي تتعامل معها بصدق وحسن نية.

ويقام معرض "ناس تكس 2026" خلال الفترة من 18 إلى 21 يوليو/ تموز الجاري، مستهدفا تنشيط قطاع النسيج السوري وربطه بالتكنولوجيا والتمويل والتصدير.

كما يهدف إلى تطوير سلاسل الإمداد المحلية، وتعزيز التجارة والتعاون بين المصنعين والموردين وخبراء الصناعة.

ويمتد المعرض على مساحة 150 ألف متر مربع، ويجمع أكثر من 300 عارض من أكثر من 25 دولة عربية وأجنبية، وفق "سانا".

ويعرض المشاركون منتجات وتقنيات في مجالات الأقمشة والملابس والمفروشات والآلات والخيوط والمواد الخام، إلى جانب حلول التحول الرقمي والتقنيات الصناعية الحديثة.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني 2025، أُعلن أحمد الشرع رئيسا لسوريا خلال المرحلة الانتقالية.

وفي 13 مارس/ آذار من العام نفسه، وقّع الشرع إعلانا دستوريا حدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات.

ويسعى المعرض إلى تنشيط القطاع وربطه بالتكنولوجيا والتمويل والتصدير، كما يهدف إلى تطوير سلاسل الإمداد المحلية وتعزيز التعاون بين المصنعين والموردين. وقد حظي الافتتاح بحضور وفود دولية، مما يعكس اهتماماً خارجياً بإعادة إعمار سوريا.