هيئة الأدب والنشر تستعد لختام مبادرة "الشريك الأدبي" الجمعة المقبلة

'' الاقتصادية '' من الرياض

الرياض – الاقتصادية

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز الشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي لدعم المشهد الثقافي في المملكة.

الأحد 19 يوليو 2026 17:48 |2 دقائق قراءة

هيئة الأدب والنشر تستعد لختام مبادرة "الشريك الأدبي" الجمعة المقبلة

تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لإقامة حفل ختام مبادرة "الشريك الأدبي" في موسمها الخامس (2025 – 2026)، مساء الجمعة 24 يوليو بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض، وفق بيان صادر اليوم.

ويُقام الحفل بحضور أدباء ومثقفين وشركاء المبادرة وممثلين عن جهات ثقافية وإعلامية، في أمسية تحتفي بالإنجاز الثقافي وتستعرض أثر المبادرة في تعزيز مكانة الأدب في المجتمع.

ويأتي الحفل ليتوّج مسيرة عام حافل بالعطاء الثقافي والأدبي، الذي شهد قفزة وتوسعًا كبيرًا في مسارات المبادرة؛ وإلى جانب مسار "المقاهي"، استحدثت المبادرة في هذه النسخة أربعة مسارات جديدة، شملت أندية الهواة الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة.

Fri, 19 2025

وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مبادرة "الشريك الأدبي" أصبحت نموذجًا وطنيًا يُبرز نجاح الشراكة بين الهيئة والقطاعين الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الأدبي.

أشار إلى أن النسخة الخامسة حققت أثرًا نوعيًا في تعزيز حضور الأدب في الفضاءات العامة، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.

ويتضمن الحفل عرضًا مرئيًا يوثق مسيرة المبادرة، وأبرز محطاتها ومنجزاتها، إلى جانب تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية يتجاوز مجموعها (المليون) ريال.

Sat, 30 2026

وتهدف المبادرة إلى تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد وجعل الثقافة أسلوب حياة، وتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي في النهوض بالقطاع الثقافي، وإلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي، إضافة إلى دعم انتشار الكتاب السعودي محليًا وعالميًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضوره المجتمعي.

ويُنتظر أن يشكّل الحفل الختامي منصة للاحتفاء بالمنجزات واستعراض قصص النجاح، وتعزيز التواصل بين الشركاء والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يؤكد استمرار مبادرة "الشريك الأدبي" في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في بناء شراكات ثقافية مستدامة، وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة.

التعريفات

وتسعى الهيئة من خلال هذه المبادرة إلى جعل الأدب والثقافة جزءًا من الحياة اليومية، تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030. ويُتوقع أن تسهم الجوائز المالية البالغة مليون ريال في تحفيز المبدعين، كما أن توسع المسارات يعكس اهتمامًا متزايدًا بإشراك مختلف الفئات والجهات في النشاط الثقافي.