هيئة الأدب تحتفي بختام "الشريك الأدبي" الخامسة بجوائز تتجاوز مليون ريال
هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم الحفل الختامي لمبادرة الشريك الأدبي 2025-2026 يوم 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، مع تكريم الشركاء وتتويج الفائزين ب
هيئة الأدب تحتفي بختام "الشريك الأدبي" الخامسة بجوائز تتجاوز مليون ريال
نُشر هذا التقرير في 19 يوليو 2026 في تمام الساعة 7:36 مساءً.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لجهود عام كامل بذلتها المبادرة في نشر الثقافة والأدب في مختلف مناطق المملكة.
تقيم هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء الجمعة 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض الحفل الختامي لمبادرة الشريك الأدبي في نسختها الخامسة 2025-2026، متوجة عامًا من التوسع في مساراتها، مع تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية تفوق مليون ريال، احتفاءً بتعزيز حضور الأدب في المجتمع.
تنظّم هيئة الأدب والنشر والترجمة الحفل الختامي لمبادرة "الشريك الأدبي" بنسختها الخامسة (2025–2026)، وذلك مساء الجمعة 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية.
ويُتوج الحفل عاماً من النشاط الأدبي، حيث شهدت المبادرة توسعاً نوعياً بإضافة أربعة مسارات جديدة إلى جانب مسار "المقاهي"، وهي: أندية الهواة الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مبادرة "الشريك الأدبي" باتت نموذجاً وطنياً يُجسّد نجاح الشراكة بين الهيئة والقطاعين الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الأدبي، مشيراً إلى أن النسخة الخامسة حققت أثراً نوعياً في توسيع المشاركة المجتمعية وترسيخ الثقافة بوصفها جزءاً من الحياة اليومية.
ويتضمن الحفل عرضاً مرئياً يوثّق مسيرة المبادرة وأبرز محطاتها، إلى جانب تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية يتجاوز مجموعها مليون ريال.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد، وتحفيز مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي على الإسهام في النهوض بالقطاع الثقافي، ودعم انتشار الكتاب السعودي محلياً وعالمياً، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضوره المجتمعي.
وتهدف مبادرة "الشريك الأدبي" إلى تعزيز حضور الأدب في حياة الفرد والمجتمع، عبر إشراك مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الثقافي. كما تسعى إلى نشر الكتاب السعودي محلياً وعالمياً، بما يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنمية القطاع الثقافي وجعله جزءاً من الحياة اليومية.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.