أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، أن واشنطن ستحمّل طهران وزر هجمات الحوثيين، مشيراً إلى أن الطرفين سيواجهان "عقاباً عسكرياً كبيراً" في حال استمرار استهداف حركة الملاحة.

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر في المنطقة، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم جماعة الحوثيين في اليمن.

وفي منشور على منصة 'تروث سوشيال'، أشار ترمب إلى أن واشنطن شنت قبل عام هجوماً واسعاً على الحوثيين لعرقلتهم حركة الملاحة التجارية، مضيفاً: "ومنذ ذلك الحين، وخلال صراعنا مع إيران، تصرفوا بمسؤولية كبيرة".

وتابع: "لسوء الحظ، فإنهم بدأوا الآن بالعودة إلى ذلك مجدداً، حيث أطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية".

LIVE

An error occurred. Please try again later

واختتم ترمب منشوره بتحذير شديد، قائلاً: "يرجى أن يكون هذا المنشور بمثابة رسالة مفادها أنه إذا قاموا بذلك مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين هم قوة بديلة و/أو وكيل لإيران، وسيتم فرض عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم، الذين أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاههم، إذ إنهم، حتى الآن، تصرفوا بمهنية وذكاء كبيرين".

وكان ترمب يشير إلى الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن، والتي بدأت في 15 مارس 2025، وتوقفت الحملة في أبريل، بإعلان واشنطن عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

وصرّح مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية بأن سفينة ENCELIA المملوكة لشركة سعودية تعرضت لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما تسبب في نشوب حريق في مقدمتها.

وأكد المصدر لوكالة الأنباء السعودية (واس) "سلامة جميع أفراد الطاقم، واتخاذ الجهات المعنية كافة جميع الاجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية".

وذكرت وكالة "واس" أن هذه الاستهدافات تعد انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها.

وتعتبر الولايات المتحدة الحوثيين ذراعاً إيرانية في اليمن، وقد شنت واشنطن حملة عسكرية ضدهم في مارس 2025 قبل أن تتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل. ويأتي التحذير الجديد بعد تعرض سفينتين سعوديتين لهجوم، مما يهدد استقرار الملاحة في البحر الأحمر. ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة مع استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية. ويراقب المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، حيث قد تؤدي إلى ردود فعل عسكرية أميركية جديدة.