أكد أن إيران ليست مستعدة بعد لتوقيع اتفاق...

ترمب: الذخائر جاهزة للضربة الكبرى ضد إيران

صرح الرئيس الأميركي، الجمعة، بأن طهران لم تبلغ بعد مرحلة الاستعداد لعقد اتفاق مع واشنطن، مؤكداً أن الترسانة العسكرية الأمريكية جاهزة لتوجيه "ضربة كبرى" إلى إيران، وحثّ الإيرانيين على التعامل بجدية أكبر، معرباً عن تمنيه ألا تصل الأمور إلى حد اللجوء إلى عمل عسكري واسع النطاق.

تتوالى التصريحات الأمريكية المشددة تجاه إيران في إطار الضغوط الرامية إلى إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

قال ترمب إن إيران لم تتهيأ بعد للتوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى استمرار التواصل وإمكانية التفاوض.

وأضاف " أمامنا خياران بشأن إيران إما مواصلة الضربات وتدمير قدراتها أو التوصل إلى اتفاق ونحن نتفاوض معها حالياً ولم يعد لدى إيران قوة بحرية أو محطات رادار أو دفاعات جوية".

ودعا ترمب الجانب الإيراني إلى إيلاء المسألة قدراً أكبر من الجدية، مؤكداً أن الذخائر جاهزة لتوجيه ضربة كبرى.

وأكمل "إيران قد تستسلم أو تختبئ في منشآت عميقة تحت الأرض.... نتحدث مع الإيرانيين الآن وسنرى ما ستسفر عنه المحادثات ".

واعتبر ترمب أن الجولة الحالية من المحادثات هي الأكثر جدية مقارنة بسابقاتها، لكنه حذر من أن ذلك لا يضمن الوصول إلى النتيجة المنشودة.

وعن تزويد روسيا والصين لإيران بالأسلحة قال ترمب "بوتين وتشي أكدا أنهما لا يزودان إيران بالسلاح".

وأعلن الرئيس الأمريكي، أن إدارته لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن تنفيذ ضربات عسكرية كبيرة ضد إيران.

وعندما سُئل ترامب عمن يشارك من الجانب الأمريكي في المحادثات مع الإيرانيين، أجاب قائلاً "الجميع تقريباً"، مضيفاً أن نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركان في ذلك.

وقال الرئيس الأمريكي إنه "ليس في عجلة من أمره" للتوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني وتابع: "يجب أن نقوم بالأمر بشكل صحيح".

وتأتي تهديدات ترمب في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً على خلفية البرنامج النووي الإيراني، حيث انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018. وبينما تسعى إدارة ترمب للوصول إلى اتفاق جديد، تظل الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة. وتشير تصريحات ترمب إلى أن المفاوضات قد تطول، مع عدم استعجال التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي. كما أن نفي كل من روسيا والصين تزويد إيران بالأسلحة يزيل أحد العوامل المعقدة في الأزمة، لكنه لا يمنع احتمال التصعيد.