أوضح فؤاد الزاير، المدير السابق لقسم المعلومات في منظمة «أوبك»، أن مساهمة الطاقة المتجددة على المستوى العالمي ستشهد ارتفاعًا خلال السنوات المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في ظل تسارع الجهود الدولية لخفض الانبعاثات وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

وخلال ظهوره في برنامج «الغوار» على قناة الإخبارية، أضاف الزاير أن حصة الطاقة المتجددة عالميًا ستزداد في العقد القادم دون أن تحل محل الوقود الأحفوري.

وأكمل، أن المملكة مؤهلة لتكون من أبرز مصدري الطاقة المتجددة إلى جانب ريادتها في الطاقة التقليدية حيث تدرك مسؤوليتها الوطنية بشأن إنتاج الطاقة المتجددة، وسيدرك العالم بعد 10 سنوات أنه سيحتاج إلى جميع أنواع الطاقة دون فوز مصدر من مصادرها على الآخر.

وتواصل السعودية ريادتها في توسيع مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات احتجاز الكربون، إلى جانب تعزيز أمن الطاقة واستدامة الإمدادات محليًا وعالميًا، بوصفها لاعبًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية.

اعرض التغريدة على منصة X

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تعكس تصريحات الزاير رؤية المملكة في موازنة مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، في إطار استراتيجيتها لتنويع الاقتصاد وتحقيق أهداف رؤية 2030. ومن المتوقع أن تلعب السعودية دورًا محوريًا في أسواق الطاقة العالمية خلال العقد القادم، مع تزايد الطلب على جميع أشكال الطاقة. وتؤكد هذه التصريحات أن التحول العالمي في الطاقة لن يكون حصريًا لمصدر واحد، بل سيتطلب مزيجًا متنوعًا يضمن أمن الإمدادات واستدامتها.