الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل ضغوط التكنولوجيا قبيل نتائج عمالقة القطاع الأميركي
تراجعت الأسهم الأوروبية، بشكل طفيف، في مستهل تعاملات الأربعاء، متأثرة بانخفاض أسهم شركات التكنولوجيا.
شهدت الأسهم الأوروبية انخفاضاً طفيفاً في بداية جلسة الأربعاء، بفعل تراجع أسهم قطاع التكنولوجيا، وسط حذر المستثمرين قبيل إعلان نتائج أرباح أبرز شركات التكنولوجيا الأميركية، إلى جانب متابعة تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون موسم إعلان نتائج الشركات، والذي يشكل مؤشراً على صحة الاقتصاد العالمي.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3% إلى 641.12 نقطة عند الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، وفقاً لوكالة «رويترز».
ويترقب المستثمرون نتائج شركتيْ «ألفابت» و«تسلا»؛ بحثاً عن مؤشرات حول مدى قدرة موجة الصعود بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي على مواصلة زخمها، في ظل المخاوف بشأن تقييمات القطاع وحجم الإنفاق على التكنولوجيا.
وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا المُدرجة على مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 1.7 في المائة، مع انخفاض سهميْ «سويتك» و«أيكسترون» بنسبتيْ 2.3 في المائة و2.6 في المائة على التوالي.
وحقق قطاع الطاقة الأوروبي مكاسب بنسبة 0.4%.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم بنك «سانتاندير» الإسباني بنسبة 1.3 في المائة، رغم إعلان البنك ارتفاع صافي أرباحه الأساسية بنسبة 17 في المائة خلال الربع الثاني.
في المقابل، قفز سهم شركة «هياب» الفنلندية، المتخصصة في تصنيع مُعدات مناولة الأحمال، بأكثر من 10 في المائة، ليتصدر مكاسب مؤشر «ستوكس 600»، بعد ارتفاع طلبات الشراء، خلال الربع الثاني.
ويُعد قطاع التكنولوجيا من المحركات الأساسية للأسواق الأوروبية، وأي تراجع فيه ينعكس سلباً على المؤشرات. كما أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تزيد من حالة عدم اليقين، مما يدفع المتعاملين إلى الحيطة. ومن المنتظر أن تؤثر نتائج «ألفابت» و«تسلا» على معنويات المستثمرين في القطاع.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.