اقتصاد

31 مبادرة تدعم التعاون الاقتصادي بين المملكة وأمريكا عبر مجلس التجارة والاستثمار

واس - الرياض

صدر في 21 يوليو 2026م الموافق 19:12 بتوقيت السعودية

يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

AA

عُقد اليوم الاجتماع الدوري لمجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي (TIFA) بمشاركة وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية ورئيس الجانب السعودي عبدالعزيز بن عمر السكران، ومساعد الممثل التجاري الأمريكي لأوروبا والشرق الأوسط ورئيس الجانب الأمريكي براينت تريك، وذلك لمتابعة ما تمخض عنه الاجتماع التاسع للمجلس الذي انعقد في يناير الماضي بالرياض.

تناول الاجتماع (31) مبادرة مشتركة، منها (17) مبادرة سعودية و(14) مبادرة أمريكية موزعة على قطاعات متنوعة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي عبر مراجعة السياسات التجارية والاستثمارية ودعم الحوار الفني بين الجهات المعنية. ويُركّز مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي، الذي تترأسه الهيئة، على خمسة محاور أساسية: تطوير السياسات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التجارة وإزالة العوائق الفنية والتنظيمية، ودعم التعاون في مجالي الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وتنمية التجارة الرقمية والابتكار والتقنيات الناشئة.

وشارك في الاجتماع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للموانئ، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة العامة للطيران المدني، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والمركز الوطني لأمن المسافرين التابع لرئاسة أمن الدولة، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها. يُذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تعمل على تنمية العلاقات التجارية الثنائية من خلال مجالس التنسيق واللجان الحكومية المشتركة، إضافةً إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، والمساعدة على تذليل مختلف التحديات التي تواجهها.

يعد مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي منصة حيوية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث يعمل على تذليل العقبات التجارية وتطوير السياسات المشتركة. ومن المتوقع أن تسهم المبادرات المطروحة في تعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المتبادلة، خصوصًا في مجالات التقنية والابتكار. وتأتي هذه الجهود في ظل العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين السعودية وأمريكا والتي تشمل قطاعات حيوية متعددة.