سجل بنك الجزيرة قفزة في أرباحه خلال الربع الثاني من عام 2026، إذ بلغت 442.8 مليون ريال، بارتفاع نسبته 15.9% مقارنة بـ 382.1 مليون ريال في الفترة نفسها من العام السابق.

يأتي هذا الأداء في ظل مواصلة البنك تعزيز إيراداته التشغيلية وتحسين هيكل التكاليف.

وأوضح بيان البنك المنشور على موقع "تداول السعودية" أن صافي الربح ارتفع بنسبة 16%، بدعم من زيادة دخل العمليات بنسبة 10%.

أخبار متعلقة

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع في صافي دخل التمويل والاستثمار وصافي ربح الأدوات المالية بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل والدخل من توزيعات الأرباح، بالإضافة إلى عدم تسجيل خسارة من بيع الموجودات المالية بالتكلفة المطفأة وبالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر، قابله انخفاض في صافي الدخل من أتعاب الخدمات البنكية وصافي دخل تحويل العملات ودخل العمليات الأخرى.
في المقابل فقد ارتفعت مصاريف العمليات بنسبة 7% وذلك بشكل رئيسي بسبب الارتفاع في رواتب الموظفين وما في حكمها ومصاريف الاستهلاك والإطفاء ومصاريف الإيجارات والمباني، قابله انخفاض في مصاريف العمليات الأخرى.
وأفاد البنك بأن الارتفاع في صافي الدخل قابله ارتفاعا في المخصص المحمل للزكاة خلال الربع.
وارتفع صافي الدخل على أساس ربعي، بنسبة 9% بسبب الارتفاع في دخل العمليات بنسبة 6% وذلك يعود بشكل رئيسي إلى الارتفاع في صافي ربح الأدوات المالية بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل وصافي دخل التمويل والاستثمار والدخل من توزيعات الأرباح، قابله انخفاض في صافي الدخل من أتعاب الخدمات البنكية.
في المقابل فقد ارتفعت مصاريف العمليات بنسبة 5% وذلك بشكل رئيسي بسبب الارتفاع في المصاريف العمومية والإدارية الأخرى وصافي مخصص خسائر الائتمان ورواتب الموظفين وما في حكمها ومصاريف الإيجارات والمباني، قابله انخفاض في مصاريف العمليات الأخرى.
وقابل الارتفاع في صافي الدخل انخفاضا في المخصص المحمل للزكاة خلال الربع.
وارتفع صافي الدخل في النصف الأول من 2026، بنسبة 14% بسبب الارتفاع في دخل العمليات بنسبة 9% وذلك يعود بشكل رئيسي إلى الارتفاع في صافي دخل التمويل والاستثمار وصافي ربح الأدوات المالية بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل والدخل من توزيعات الأرباح، قابله انخفاض في صافي الدخل من أتعاب الخدمات البنكية وصافي دخل تحويل العملات.
في المقابل فقد ارتفعت مصاريف العمليات بنسبة 4% وذلك بشكل رئيسي بسبب الارتفاع في رواتب الموظفين وما في حكمها ومصاريف العمليات الأخرى ومصاريف الاستهلاك والإطفاء ومصاريف الإيجارات والمباني، قابله انخفاض في صافي مخصص خسائر الائتمان والمصاريف العمومية والإدارية الأخرى.
وبحسب البيان، فإن الارتفاع في صافي الدخل قابله ارتفاع في المخصص المحمل للزكاة خلال الفترة.

ويركز البنك على تنويع مصادر الدخل، إذ يعود النمو إلى ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار وأرباح الأدوات المالية. وفي المقابل، تزايدت مصاريف العمليات بسبب الرواتب والإهلاك والإيجارات، مما يشير إلى ضغوط تضخمية على التكاليف. ويراقب المستثمرون قدرة البنك على الحفاظ على هذا النمو الربحي في ظل التحديات التشغيلية.