تعمل شركة "نورنت" السعودية مع مجموعة "جولدمان ساكس" وبنك "إتش إس بي سي" بشأن طرح عام أولي محتمل، وفقًا لما نقلته "بلومبرغ" عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

قد يتم طرح أسهم مزود الخدمات الرقمية في الرياض قريبا هذا العام، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بعد، ولا تزال التفاصيل، بما في ذلك حجم الطرح وتوقيته، قيد المناقشة، بحسب المصادر.

الطرح المحتمل يضيف إلى قائمة الطروحات المرتقبة في دول الخليج، على الرغم من الصراع في المنطقة.

كانت شركة "إنفستكورب هولدنجز" (Investcorp Holdings) لإدارة الأصول البديلة، التي استحوذت على حصة أغلبية في «نورنت» عام 2022، قد بدأت بالفعل تعاونا مع "HSBC" بشأن صفقة محتملة، وفقًا لما أوردته "بلومبرغ".

رفض ممثلو "جولدمان ساكس" و"HSBC، وكذلك ممثلو "إنفستكورب" و"نورنت"، التعليق على الأمر.

إدراجات تاسي

اقرأ أيضا: الطروحات الخاصة في الشرق الأوسط تنتعش مع تصاعد التقلبات بفعل حرب إيران

بحسب مصرفيين، فإن الشركات تستعد للطرح العام بمجرد تحسن ظروف السوق، مع وجود مجموعة من الصفقات قيد الإعداد في كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر.

تمتلك السعودية أكبر عدد من الصفقات المرتقبة في المنطقة في الوقت الحالي.

حققت الشركات التي دخلت السوق هذا العام أداءً جيدا إلى حد كبير. فقد ارتفعت أسهم شركة عمانية منتجة للأسمدة بنحو 25% منذ طرحها بقيمة 678 مليون دولار هذا الشهر، مدعومةً بعزل البلاد النسبي عن الصراع وطرق التصدير التي تتجنب مضيق هرمز.

اقرأ أيضا: تقييمات الشركات تعيد رسم مشهد الاكتتابات في السعودية

في الكويت، ارتفعت أسهم شركة التجزئة "ترولي للتجارة العامة" بنحو 50% منذ طرحها في مارس، في حين تدرس شركة التجارة الإلكترونية "بوتيقات" إجراء طرح عام أولي مع بنك "جولدمان ساكس" قد يتم في وقت مبكر من هذا العام.

ارتفع مؤشر الأسهم القياسي في السعودية بنحو 3% هذا العام، متفوقًا على نظرائه الرئيسيين في دول الخليج باستثناء عمان.

تأسست "نورنت" عام 1998، وتقدم خدمات الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإدارة مراكز البيانات، وغيرها من خدمات تكنولوجيا المعلومات لأكثر من 1500 عميل، وفقًا لموقعها الإلكتروني.

الغويري أول اكتتاب يُلغى في تاسي

الغويري أول اكتتاب يُلغى في تاسي

الغويري أول اكتتاب يلغى في تاسي

اقرأ أيضا: تقييمات الشركات تعيد رسم مشهد الاكتتابات في السعودية

إدراج "نورنت" في البورصة سيزيد من حضور قطاع التكنولوجيا في السوق السعودية، حيث لطالما جادل المستثمرون بأن هناك عددًا قليلًا جدًّا من الشركات المرتبطة بالقطاعات التي تقود الارتفاع العالمي لأسعار الأسهم هذا العام.