أرباح البنك السعودي الأول ترتفع 9.6 في المئة بالربع الثاني بدعم تراجع مخصصات الائتمان
سجل البنك السعودي الأول نموا في أرباحه الفصلية للربع الثاني، مدفوعا بتحسن صافي دخل العمولات وانخفاض مخصصات خسائر الائتمان، رغم بعض الضغوط التشغيلية.

محمد الغامدي
نُشر هذا التقرير المالي يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في تمام الساعة 11:52، واستغرق قراءته نحو دقيقتين.
تأتي هذه النتائج المالية في سياق بيئة تشغيلية متغيرة تشهدها القطاعات المصرفية والمالية في أسواق المنطقة.

ارتفعت أرباح "البنك السعودي الأول" خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 9.6% على أساس سنوي إلى 2.33 مليار ريال، مقارنة مع 2.12 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.
أفصح البنك من خلال بيان رسمي نشره في منصة "تداول" يوم الثلاثاء، أن هذا الصعود في الأرباح يعود إلى تحسن صافي دخل العمولات الخاصة، وتراجع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، إضافة إلى انخفاض مخصص ضريبة الدخل، وسط تراجع طفيف في إجمالي الدخل التشغيلي وارتفاع المصروفات.
كما أن انخفاض أحمالي الدخل التشغيلي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض دخل صرف العملات الأجنبية (بسبب انخفاض حجم عمليات تداول العملات الأجنبية)، وانخفاض المكاسب من الأدوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الأخر، كذلك انخفاض دخل الرسوم والعمولات وأيضا انخفاض الإيرادات التشغيلية الأخرى، إلا انه قد قابل ذلك ارتفاع جزئي بصافي دخل العمولات الخاصة وارتفاع الدخل من الأدوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة.
![]()
Wed, 20 2026
يعود ارتفاع المصاريف التشغيلية بشكل رئيسي إلى زيادة مصروف الاستهلاك والإطفاء الناجمة عن ارتفاع رسملة تكاليف البرمجيات مؤخرا، ما يعكس الاستثمار بتعزيز القدرات الرقمية، ويعزى انخفاض حصة البنك من أرباح الشركة الزميلة بشكل رئيسي إلى انخفاض دخلها التشغيلي نتيجة تراجع حجم العمليات وانخفاض النشاط في أسواق راس المال والأوراق المالية، كما انخفض مخصص ضريبة الدخل نتيجة استرداد ضريبي متعلق بالاستثمارات في الصكوك والسندات الحكومية المؤهلة.
شهد صافي دخل العمولات الخاصة صعودا بنسبة 3% نتيجة توسع محفظة القروض والإقراض بين المصارف، ورغم تراجع متوسط العائد بسبب انخفاض الفائدة، فقد زاد مصروف العمولات الخاصة بنسبة 2% متأثرا بارتفاع الودائع لأجل وإصدارات أدوات الدين.
البنك السعودي الأول الذي تأسس في 1978، يعمل في جميع الأنشطة المصرفية والمالية، حيث تبلغ قيمته السوقية اليوم نحو 67 مليار ريال، حيث تملك إتش إس بي سي الحصة الأكبر من رأس المال البالغة 31%، فيما تملك مجموعة العليان 20.5%.
التعريفات
الشركات
22 يوليو 2026
22 يوليو 2026
22 يوليو 2026
22 يوليو 2026
22 يوليو 2026
22 يوليو 2026
يعكس هذا الأداء المالي للبنك السعودي الأول قدرته على التعامل مع تقلبات أسعار الفائدة والضغوط التشغيلية بحذر. وتبرز المؤشرات دور الاستثمارات الرقمية في زيادة مصروفات الاستهلاك والإطفاء لدعم الكفاءة المستقبلية. كما أن استمرار الدعم من الكيانات الكبرى مثل مجموعة إتش إس بي سي ومجموعة العليان يمنح المؤسسة دعما استراتيجيا قويا. وستظل متابعة توجهات أسعار الفائدة ومحافظ الإقراض وأداء الشركات الزميلة عوامل رئيسية لتحديد مسار الأرباح في الفترات القادمة.
المصدر الأصلي: الاقتصادية






التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.