لاغارد: لا رحيل قبل عام 2027 عن المركزي الأوروبي
رفضت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التكهنات حول مغادرتها المبكرة، مؤكدة أنها ستبقى على رأس المؤسسة حتى نهاية ولايتها في 2027.
أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، الخميس، أنها لن تتخلى عن منصبها قبل انتهاء ولايته، وذلك وسط تقارير تتحدث عن إمكانية تركها المبكر، مستعارة عبارة 'القائد يبقى على متن السفينة' في أوقات الاضطراب.
تتولى لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ نوفمبر 2019، وتواجه فترة من عدم اليقين الاقتصادي في منطقة اليورو.
وعند سؤالها عن التزامها بإكمال ولايتها المنتهية في أكتوبر 2027، أوضحت لاغارد أنها لا ترغب في تقييد نفسها بموقف محدد، مضيفة خلال المؤتمر الصحافي بعد قرار الإبقاء على الفائدة عند 2.25 بالمئة: 'سبق أن قلت إنه في أوقات التقلبات يبقى القائد على السفينة، وهذه القائدة ستبقى. لن تشهدوا رحيلي قبل 2027'.
وكانت لاغارد قد ألمحت في وقت سابق من الشهر الجاري إلى إمكانية مغادرتها المبكرة للتفرغ للشأن السياسي في فرنسا، لكنها شددت على أن الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية في الربيع المقبل ليس مطروحا حاليا ضمن أولوياتها.
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
تأتي تصريحات لاغارد في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأوروبي ضغوطا تضخمية وتشديدا نقديا تدريجيا. ويثير احتمال عودتها إلى السياسة الفرنسية تساؤلات حول استقرار قيادة البنك المركزي الأوروبي في مرحلة حساسة. كما أن الإبقاء على أسعار الفائدة يشير إلى تريث البنك في مواجهة حالة عدم اليقين العالمية. ويراقب المستثمرون عن كثب أي إشارات حول مستقبل لاغارد، نظرا لتأثيرها على السياسة النقدية للاتحاد.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.