سجلت أسعار الذهب انخفاضاً هامشياً، في ظل مواصلة المستثمرين تقييم تبعات التصعيد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وألقى بظلاله على التوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وغالباً ما يُنظر إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، لكنه يتأثر أيضاً بتحركات الدولار وعوائد السندات.

ارتفعت الفضة 1.2% إلى 56.55 دولار

وانخفض سعر الذهب في السوق الفورية 0.2% ليصل إلى 4007.91 دولار للأوقية، بينما هبطت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أغسطس 0.1% إلى 4015.90 دولار.

وجاء هذا الانخفاض وسط ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار، مما دفع خام برنت إلى تسجيل أعلى مستوى له في شهر.

من بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1.2% إلى 56.55 دولار، وصعد البلاتين 0.1% إلى 1592.86 دولار، وزاد البلاديوم 0.9% إلى 1258.83 دولار للأوقية.

ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مما يدفع المستثمرين نحو تقييم المخاطر. وفي المقابل، أدى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار إلى الضغط على الذهب، الذي يفقد جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة. كما أن التوقعات بشأن مسار الفائدة الأمريكية تظل محور اهتمام الأسواق، حيث تؤثر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. ومن المرجح أن تستمر التقلبات في أسعار المعادن النفيسة ترقباً لأي تطورات جديدة على الصعيدين الجيوسياسي والاقتصادي.