صندوق النقد: منطقة اليورو تتجه إلى نمو أضعف وتضخم أعلى بسبب الحرب
صندوق النقد: منطقة اليورو تتجه إلى نمو أضعف وتضخم أعلى بسبب الحرب

من الرياض - '' الاقتصادية ''
يأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة بسبب الأوضاع الجيوسياسية.
الخميس 16 يوليو 2026 13:53 |2 دقائق قراءة

أصدر صندوق النقد الدولي تحذيراً اليوم الخميس، مشيراً إلى أن التطورات في الشرق الأوسط تدفع منطقة اليورو نحو نمو أبطأ وتضخم أعلى.
وبحسب بيان الصندوق، فإن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى تدهور التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو، مع توقعات بتباطؤ النمو من 1.4% في العام الماضي إلى 0.9% هذا العام ثم 1.2% العام المقبل.
الصندوق أكد أن السياسة النقدية لمنطقة اليور يجب أن تستهدف في الفترة المقبلة الحفاظ على استقرار توقعات التضخم والتخفيف من أضرار الحرب على النشاط الاقتصادي.
أمن الطاقة كان النقطة الأبرز في النظرة المتشائمة التي تبناها الصندوق لاقتصاد المنطقة، حيث أشار إلى أن عودة إمدادات الطاقة العالمية إلى طبيعتها بوتيرة أبطأ ستفاقم تراجع النمو وارتفاع معدلات التضخم.
اقرأ أيضا: سعر الغاز الآسيوي يصعد لأعلى مستوى في 4 أشهر وسط توترات هرمز
![]()
HMtRhtJXkAEsCaA
الصندوق قال: "تتمثل الأولوية الفورية في الحفاظ على استقرار توقعات التضخم وتخفيف أثر الصدمة في حدود الحيز المالي المتاح".
أربكت الحرب الأمريكية على إيران الإمدادات العالمية، إذ أعقبها تعطيل طهران الملاحة في مضيق هرمز، وتسببت في رفع أسعار النفط الخام والغاز إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات.
اقرأ أيضا: النفط يرتفع مع تصاعد توترات هرمز .. والذهب على استقرار
![]()
HMtQ1c3XgAEcM01
تبخرت آمال السلام حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنهاء وقف إطلاق النار الذي ضمنته مذكرة تفاهم لإجراء مفاوضات لمدة 60 يوما حول سلام دائم، بعد استهداف إيران ناقلات في مضيق هرمز خلال الهدنة.
شنّت الولايات المتحدة الخميس ضربات على إيران، لليوم الخامس على التوالي، فيما رّدت طهران بقصف أهداف في دول في الخليج والأردن، وهددت باستهداف البنى التحتية في المنطقة إن نفّذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.
التعريفات
ويؤكد الصندوق أن استمرار التوترات قد يدفع البنوك المركزية الأوروبية إلى إعادة تقييم سياستها النقدية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة. كما أن التباطؤ الاقتصادي في منطقة اليورو قد ينعكس سلباً على الطلب العالمي، وهو ما يراقبه المستثمرون عن كثب.
المصدر الأصلي: الاقتصادية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.