الأردن وواشنطن يوقعان اتفاقية للتجارة المتبادلة
شهدت العاصمة واشنطن، أمس الثلاثاء، توقيع اتفاقية تجارة متبادلة بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية، تهدف إلى دعم التعاون الاقتصادي الثنائي وتيسير تدفق السلع بين البلدين.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين الأردن والولايات المتحدة، والتي تشمل مجالات اقتصادية وعسكرية وسياسية.
مثل الجانب الأردني في التوقيع وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، في حين مثل الجانب الأميركي الوزير جمايسن جرير الممثل التجاري للولايات المتحدة الأميركية.
تأتي هذه الاتفاقية تتويجاً لمشاورات دامت قرابة العام، وتبني على اتفاقية التجارة الحرة الموقعة عام 2001، حيث تلتزم واشنطن بموجبها بخفض الرسوم الجمركية على السلع الأردنية إلى 10%، ومنح قطاع الألبسة وصولاً تفضيلياً.
أخبار ذات صلة
ويدعم هذا التوجه الصادرات الأردنية للسوق الأميركية والتي سجلت 595 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الجاري، في المقابل، سيواصل الأردن تقديم الإعفاءات الجمركية للمنتجات الأميركية، مع الالتزام التام بعدم فرض ضرائب أو رسوم على الخدمات الرقمية.
أشارت وكالة الأنباء الأردنية إلى أن الأرقام تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية والتجارية، فبالإضافة إلى صفقة شراء 6 طائرات بوينغ من طراز 787-9 بقيمة 1.4 مليار دولار، وقعت عقود تأجير طائرات بقيمة 500 مليون دولار، كما تخطط شركة صناعات الأدوية الأردنية "الحكمة" لاستثمار مليار دولار في أميركا بحلول 2030، بينما تسعى شركات أردنية لشراء مواد خام أميركية بأكثر من 300 مليون دولار سنوياً.
وإلى جانب ذلك، تتضمن الاتفاقية بنودا شاملة لضمان الممارسات العادلة، وحماية الملكية الفكرية، وتيسير الإجراءات الجمركية، فضلاً عن تعزيز مرونة سلاسل التوريد المشتركة.



unmute
الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
تمثل هذه الاتفاقية خطوة إضافية نحو تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل تراجع الصادرات الأردنية عالمياً. ويركز البنود الجديدة على تحسين بيئة الأعمال وحماية حقوق الملكية الفكرية، مما قد يشجع المزيد من الاستثمارات الأميركية في الأردن. ومن المنتظر أن تسهم الاتفاقية في تخفيف العجز التجاري الأردني عبر زيادة فرص الوصول إلى السوق الأميركية.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.