واشنطن / الأناضول

كشفت واشنطن عن إبرام اتفاق تجارة متبادل مع عمان، مؤكدة أن الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة أمام المصدرين الأمريكيين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إدارة الرئيس الأمريكي لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

وأفاد البيت الأبيض في بيان صدر الثلاثاء أن الاتفاق التجاري بين البلدين سيخفف الحواجز التجارية التي طالما عانى منها المصدرون الأمريكيون، ويفتح أمامهم فرصًا سوقية جديدة في قطاعات حيوية.

وأوضح البيان أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز السلام وزيادة التعاون الإقليمي وتطوير مرونة سلاسل التوريد والابتكار، وذلك من خلال التزامات بالتعاون في مواجهة السياسات غير السوقية التي تنتهجها دول ثالثة، وضمان أمن الاستثمارات، وتطبيق ضوابط التصدير، ومنع التهرب من الرسوم الجمركية.

وأشار إلى أن الاتفاق سيسهم في بناء مستقبل قائم على السلام والازدهار والاستثمار في المنطقة، لافتا إلى أن الأردن قدم التزامات تاريخية من شأنها أن تعود بالفائدة على المصنعين والمزارعين ومربي الماشية وغيرهم من المنتجين الأمريكيين.

وأكد البيت الأبيض أن الأردن سيواصل، بموجب الاتفاق، توفير وصول معفى من الرسوم الجمركية إلى سوقه لما يقرب من جميع السلع المصدّرة من الولايات المتحدة.

وبين البيان أن الأردن ألتزم بدعم التعاون التجاري عبر تطبيق تشريعات بيئية، وحماية حقوق العمال، ومنع استيراد منتجات العمل الجبري، إلى جانب تعزيز حماية الملكية الفكرية وضمان تكافؤ الفرص وتحسين المعاملات الجمركية.

وأضاف أن الأردن سيزيل العوائق التجارية غير الجمركية أمام المنتجات الأمريكية، بما في ذلك المنتجات الزراعية والمركبات الآلية، كما سيوسع فرص وصول هذه المنتجات إلى السوق الأردنية.

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة والأردن سيتخذان خطوات متكاملة لمواجهة السياسات غير السوقية التي تنتهجها دول ثالثة، وسيتعاونان في مجالات أمن الاستثمارات وضوابط التصدير ومنع التهرب من الرسوم الجمركية، بهدف تعزيز مرونة سلاسل التوريد ودعم الابتكار.

ويُتوقع أن يسهم الاتفاق في دعم الاستقرار الاقتصادي بالمنطقة، ويُعد خطوة نحو تعميق التعاون الثنائي. كما يبرز التزام الأردن بمعايير التجارة الدولية، مما قد يعزز جاذبيته للاستثمارات الأجنبية. وتشير البنود المتعلقة بسلاسل التوريد والابتكار إلى رؤية أوسع للشراكة تتجاوز الجوانب التجارية البحتة.