أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الخميس على انخفاض، بضغط من موجة بيع في قطاع التكنولوجيا قادتها شركات الرقائق، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران الذي يهدد ممرات الطاقة والتجارة الحيوية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التراجع في ظل مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية.

المؤشر

 

قراءة المؤشر

التغير بالقيمة

التغير (%)

52,552.97

(105.67)

(0.20 %)

25,881.95

(387.28)

(1.47 %)

7,533.77

(38.63)

(0.51 %)

24,915.49

(84.04)

(0.34 %)

8,377.86

(4.57)

(0.05 %)

10,572.24

56.34

0.54 %

25,008.60

327.50

1.33 %

66,835.54

(1,915.97)

(2.79 %)

77,186.87

1.44

0.00 %

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا بنسبة 0.20%، أي 105 نقاط، ليستقر عند 52552 نقطة.

وهبط مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.51% (38 نقطة) إلى 7533 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.47% (387 نقطة) إلى 25881 نقطة.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.16% إلى 643 نقطة.

كما ارتفع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.54% إلى 10572 نقطة، في حين تراجع "داكس" الألماني بنسبة 0.34% إلى 24915 نقطة، واستقر "كاك 40" الفرنسي عند 8377 نقطة.

وفي اليابان، هبط مؤشر "نيكي 225" بنسبة 2.80% إلى 66835 نقطة، وتراجع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 1.45% إلى 4028 نقطة.

السلعه

 

السعر

التغير بالقيمة

التغير (%)

84.91

(0.05)

(0.06 %)

78.95

(0.65)

(0.81 %)

3,992.10

(59.70)

(1.47 %)

وعلى صعيد النفط، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر بنسبة 0.85% أو ما يعادل 72 سنتاً​ إلى 84.23 دولار للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.82% أو ما يعادل 65 سنتاً إلى 78.95 دولار للبرميل.

وعن الذهب، تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة 1.47% أو ما يعادل 59.70 دولار إلى 3992.10 دولار للأوقية.

ما وراء حركة الأسواق؟ تعرضت أسهم الرقائق لضغوط في ظل التساؤلات بشأن جدوى الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي، في وقت واصلت فيه أمريكا ضرباتها على إيران، وتوارد تقارير حول مساعٍ إيرانية لإغلاق مضيق باب المندب.

وتزامنت الخسائر مع تساؤلات متزايدة حول جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وهو ما زاد الضغوط على أسهم شركات الرقائق. كما تظل الأنظار موجهة نحو تطورات الوضع في الشرق الأوسط واحتمالية تأثر حركة الملاحة في مضيق باب المندب، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار الطاقة وأسواق المال عالميًا.