"OECD" تُبقي توقعات نمو اقتصاد بريطانيا عند 0.9% في 2026
أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الاقتصاد البريطاني يعاني من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط، داعية لندن إلى الإسراع في تطوير استراتيجيات النمو ومعالجة الفوارق بين المناطق.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من عدم اليقين جراء الصراعات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن المنظمة أبقت على تقديراتها الخاصة بنمو الاقتصاد البريطاني في أحدث تقاريرها.
أسعار النفط ترتفع مع تصاعد الأعمال القتالية بين أميركا وإيران
وتوقعت المنظمة أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 0.9% في عام 2026، مقارنة بـ 1.4% في العام السابق.
وأوضحت المنظمة أن تجدد تضخم أسعار الطاقة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران أضعف توقعات النمو هذا العام بسبب تأثير ذلك على الأسر والشركات.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن الصراع أبرز تأثر الاقتصاد البريطاني بتقلب أسعار الوقود الأحفوري، مما يظهر الحاجة للتخلص من الكربون في توليد الطاقة وتسريع عملية التحول إلى الكهرباء.
وعلاوة على ذلك، خلص التقرير إلى أن التفاوتات الإقليمية في البلاد تؤثر سلباً على مستويات المعيشة وأداء الاقتصاد، خاصة في ظل ارتفاع معدل البطالة ونقص فرص العمل المتاحة للشباب.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
وأكد التقرير أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يبرز هشاشة الاقتصاد البريطاني أمام تقلبات أسعار الوقود الأحفوري، مما يعزز الحاجة إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. كما أشار إلى أن التفاوتات الإقليمية تؤثر سلباً على مستويات المعيشة وأداء الاقتصاد، لا سيما مع ارتفاع البطالة بين الشباب. ويُنتظر أن تشكل هذه التحديات اختباراً لخطط الحكومة البريطانية لتحفيز النمو ومعالجة الاختلالات الهيكلية.
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.