تصعيد البحر الأحمر يرفع برنت إلى 100 دولار
بلغت أسعار النفط أعلى مستوى في شهرين بعد استهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر، مما أثار مخاوف جديدة من اضطراب الإمدادات العالمية.
بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ شهرين، مع اقتراب خام برنت من عتبة 100 دولار للبرميل، وذلك بعد هجوم استهدف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مما أثار مخاوف جديدة من تعطل الإمدادات العالمية.
تأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات جيوسياسية تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مما ينعكس على أسواق الطاقة العالمية.
يحدث هذا التصعيد بينما لا يزال مرور السفن عبر مضيق هرمز يعاني من التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث أصبح مضيق باب المندب الممر البديل الرئيسي لصادرات النفط خلال الأزمة.
إضافة إلى ذلك، ساهم انحسار التوقعات بعقد محادثات سلام بين أميركا وإيران في تفاقم القلق بشأن استمرار النزاع، مما أدى إلى زيادة أخرى في أسعار النفط.
ويزيد الهجوم في البحر الأحمر من التوترات القائمة في المنطقة، خاصة مع استمرار الجمود في المحادثات بين واشنطن وطهران. ويمثل الممر المائي للبحر الأحمر شرياناً حيوياً لصادرات النفط، وأي تهديد لحركة الملاحة فيه يمكن أن يرفع تكاليف التأمين ويعطل الإمدادات. ويراقب المحللون ما إذا كانت هذه التطورات ستدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، خاصة مع اقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.