سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً تجاوز 2% خلال جلسة التداول اليوم، بعد موجة جديدة من التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، الأمر الذي أذكى مخاوف المستثمرين بشأن أمن تدفقات الخام.

ويأتي هذا التحرك في الأسعار في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متكررة تهدد طرق الملاحة البحرية ومصادر الإنتاج.

وزادت عقود برنت الآجلة 1.89 دولار بما يعادل 2.12% إلى 91.11 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.07 دولار أو 2.49% ليصل إلى 85.30 دولاراً، وذلك قبل انتهاء العقد الأقرب.

ويأتي هذا الصعود في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، الذي يُعد شرياناً حيوياً لشحنات النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي هزة أمنية فيه محركاً فورياً لأسعار الخام.

وتظل منطقة الخليج العربي ممراً رئيسياً لنحو ثلث إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي تصعيد عسكري فيها مؤثراً مباشراً على الأسواق. ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات الموقف بين البلدين خشية توسع نطاق الاشتباكات. وإذا استمرت التوترات، فقد تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع، خاصة إذا تأثرت طرق التصدير أو البنية التحتية النفطية. كما أن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز تبقى نقطة قلق دائمة للمستثمرين.