كسرت أسعار الخام حاجز 100 دولار للبرميل في تعاملات الخميس عند الإغلاق للمرة الأولى منذ شهر مايو الفائت، عقب تبني جماعة الحوثي هجومًا طال ناقلتي نفط سعوديتين داخل البحر الأحمر، مما زاد من تعقيد حركة نقل الطاقة عبر باب المندب ومضيق هرمز.

تأتي هذه التطورات في وقت تترقب الأسواق العالمية بحذر شديد أي انعكاسات إضافية للأزمات الجيوسياسية على استقرار إمدادات الطاقة الدولية.

يدرس أوبك+ زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا

سجلت عقود خام برنت صعودًا بواقع 6.62 دولار أو ما يعادل 7% لتستقر عند 100.69 دولار، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5.36 دولار أو 6.2% مسجلًا 92.19 دولار كأعلى قمة منذ يونيو، لترتفع مكاسب المؤشر القياسي إلى ما يقارب 40% منذ بدء النزاع مع إيران في شهر فبراير.

وتصاعدت التوترات البحرية مع إعلان الحوثيين حصارًا بحريًا على السعودية، بينما أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق تمامًا دون التنسيق مع طهران، في ظل تهديدات أمريكية بـ"عقاب عسكري كبير".

وفي السياق، رجح بنك جولدمان ساكس أن يرتفع خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا حال بقاء مسارات الملاحة معطلة، بالتوازي مع نقاشات جارية داخل تحالف أوبك+ لبحث رفع المعروض بمقدار 188 ألف برميل يوميا رغم تداعيات الحرب الراهنة على إمدادات الطاقة.

تكتسب هذه التطورات أهمية بالغة نظراً لحساسية الممرات المائية مثل باب المندب ومضيق هرمز في تأمين تدفقات النفط العالمية. وتراقب الأسواق عن كثب تحركات تحالف أوبك+ المحتملة لضبط السوق، بجانب تقييم المخاطر المرتبطة بتعطل الملاحة البحرية. وتبقى التوقعات الاقتصادية مرتبطة بمدى استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على أسعار الطاقة صعوداً أو هبوطاً.