نمو إيجابي لبنوك السعودية بالربع الثاني من 2026 وسط تحديات المخصصات والإقراض
أظهرت نتائج القطاع المصرفي السعودي للربع الثاني من 2026 أداءً قوياً تجاوز تقديرات السوق، متجاوزة عقبات زيادة المخصصات وبطء الإقراض.
أكد الدكتور عبدالله السلوم، الأستاذ المساعد في المالية بجامعة الإمام، أن الأداء المالي للمصارف السعودية خلال الربع الثاني من 2026 اتسم بالإيجابية الفائقة، برغم زيادة مخصصات معظم المؤسسات المصرفية وتفوق نمو الودائع على التسهيلات الائتمانية.
يأتي هذا الأداء في وقت تسعى فيه المؤسسات المالية الكبرى لتعزيز متانتها ورسملتها في بيئة اقتصادية تتأثر بالمتغيرات الإقليمية والعالمية.
وبيّن السلوم أن الحصيلة المالية فاقت متوسط التقديرات السوقية، فيما سجل مصرف الإنماء وحده نتائج تقل عن التوقعات.
وقال إن البنك الأول والبنك العربي برزا في كفاءة إدارة المخصصات خلال الربع الثاني من 2026.
ولفت إلى أن الضغوط الجيوسياسية وترقب توجهات السياسة النقدية مثلا أبرز المعوقات التي كبحت وتيرة التوسع الائتماني.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
تجسد هذه المؤشرات قدرة القطاع المصرفي على التكيف مع الظروف المحيطة وإدارتها بحنكة مالية عالية. وتبقى كفاءة إدارة المخصصات عنصراً حاسماً في تمييز المصارف عن بعضها في ظل التحديات الحالية. وسيتوجب على المستثمرين متابعة تطورات السياسة النقدية ومسار التوترات الجيوسياسية لتقييم انعكاساتها المستقبلية على الائتمان والربحية.
المصدر الأصلي: www.alarabiya.net
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.